تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 328

مساهمون:

ص٣٢٨
زيرا اسما و صفات حقّ ، عينيّت با ذات او دارند . بنابراين ، جمله‌ى « يا خَيْرَ مَنْ وَجَّهْتُ إِلَيْهِ وَجْهى ! » به معناى واقعى و شهودى آن اشاره دارد . همان گونه كه وقتى حضرت ابراهيم - عليه السّلام - پس از آن كه ستاره را ديد فرمود :
هذا رَبِّي
« 1 » ؛ ( اين پروردگار من است . ) و پس از غروب آن فرمود :
لا أُحِبُّ الْآفِلِينَ
« 2 » هرگز غروب كنندگان و نابود شوندگان را دوست نمىدارم . و وقتى ماه را ديد باز فرمود :
هذا رَبِّي
« 3 » و پس از غروب آن فرمود :
لَئِنْ لَمْ يَهْدِنِي رَبِّي
« 4 » اگر پروردگارم مرا هدايت نفرمايد . . . و وقتى خورشيد را ديد فرمود :
هذا رَبِّي
« 5 » و هنگامى كه افول و غروب نمود ، به ربوبيّت هيچ چيز بسنده ننمود ، بلكه فرمود :
إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ
من از تمام آن چه شريك خدا قرار مىدهيد ، بيزارم . و در پايان فرمود :
وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ حَنِيفاً
« 6 » با راستى و استقامت ، روى [ و تمام حقيقت ] خويش را به سوى خداوندى كه آسمان‌ها و زمين را آفريد متوجّه نمودم . خداوند نيز از اوّل فرموده بود :
وَ كَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ لِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ
« 7 » و اين چنين ملكوت [ و باطن و حقيقت ] آسمان‌ها و زمين را به ابراهيم [ ع ]
هامش
( 1 ) . سوره‌ى انعام ، آيه‌ى 76 . ( 2 ) . همان . ( 3 ) . سوره‌ى انعام ، آيه‌ى 77 . ( 4 ) . همان . ( 5 ) . سوره‌ى انعام ، آيه‌ى 78 . ( 6 ) . سوره‌ى انعام ، آيه‌ى 79 . ( 7 ) . سوره‌ى انعام ، آيه‌ى 75 .
نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 328 | الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)