تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
مِلَّةِ رَسُولِكَ - صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ » ، طريقه‌ى واقعى آن حضرت باشد ، نه طريقه ظاهرى ؛ اگر چه آن هم بايد مورد توجّه قرار گيرد . خداوند سبحان مىفرمايد :
وَ مَنْ أَحْسَنُ دِيناً مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَ هُوَ مُحْسِنٌ وَ اتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً
« 1 » و دينِ چه كسى بهتر است از آن كس كه خود را تسليم خدا كرده و نيكوكار است و از آيين ابراهيم حق‌ّگرا پيروى نموده است ؟
قُلْ إِنَّنِي هَدانِي رَبِّي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ دِيناً قِيَماً مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً وَ ما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
« 2 » بگو : آرى ! پروردگارم مرا به راه راست هدايت كرده است : دينى پايدار ، آيين ابراهيمِ حق‌گراى ! و او از مشركان نبود . ( 72 ) « أَللَّهُمَّ ! إِنَّهُ لَنْ يُجِيرَنِى مِنْكَ [ مِنَ اللَّهِ ] أَحَدٌ ، وَ لَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِكَ مُلْتَحَداً ، فَلا تَجْعَلْ نَفْسِى فِى شَىْءٍ مِنْ عَذابِكَ ، وَ لا تَرُدَّنِى بِهَلَكَةٍ ، وَ لا تَرُدَّنِى بِعَذابٍ أَلِيمٍ . » « 3 » خدايا ! هرگز كسى نمىتواند مرا از [ دست قدرت ] تو رهايى بخشد ، و پناهگاهى جز تو نخواهم يافت ، پس نَفْس مرا در هيچ يك از [ انواع ] عذاب‌هايت قرار مده ، و مرا به سوى هلاكت و نابودى [ و پرتگاه و نيستى ] و نيز به سوى عذاب دردناك بر مگردان .

اشاره به توحيد ذاتى و انواع عذاب

دو جمله‌ى اوّل ، اشاره به توحيد ذاتى و بيان آيات شريفه ذيل مىباشد كه خداوند
هامش
( 1 ) . سوره‌ى نساء ، آيه‌ى 125 . ( 2 ) . سوره‌ى انعام ، آيه‌ى 161 . ( 3 ) . اقبال الاعمال ، ص 76 .