تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩
امكان ندارد بشر اسباب و مسبّبات را ببيند و آن‌ها را همه كاره بنگرد و در عين حال ، توجّه و ذكر واقعى و خشوع حقيقى در پيشگاه او سبحانه داشته باشد . از جمله‌ى « مِمَّا أَتَقَرَّبُ بِهِ فِى آناءِ اللَّيْلِ وَ النَّهارِ » ، نكته‌ى ديگرى را هم مىتوان استفاده نمود ، و آن اين است كه تمامى كارهاى مؤمن - در طول شبانه روز - بايد براى تقرّب و نزديكى به پروردگار باشد . ( 65 ) « وَ اسْتَعْمِلْنِى بِطاعَتِكَ وَ طاعَةِ رَسُولِكَ ، مُحمَّدٍ [ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ ] - صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ - أَبَداً مَا اسْتَعْمَرْتَنِى . » « 1 » و تا زمانى كه به من عمر بخشيده‌اى ، همواره در طاعت و عبادت خود و پيروى از پيامبرت ، حضرت محمّد - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - [ و خاندانش ] - درودهاى تو بر او و خاندان او - به كار گير .

وظيفه‌ى مؤمن در طول عمر

معصوم - عليه السّلام - در اين بخش از دعا ، خواننده را توجّه مىدهد كه وظيفه‌اش چيست و در دوران زندگانى و عمر خود ، چگونه بايد باشد . ( 66 ) « وَاجْعَلْنِى مِنْ أَوْفَرِ عِبادِكَ عِنْدَكَ نَصِيباً فِى كُلِّ خَيْرٍ أَنْزَلْتَهُ ، وَ أَنْتَ مُنْزِلُهُ [ تُنْزِلُهُ ] فِى شَهْرِ رَمَضانَ فِى لَيْلَةِ الْقَدْرِ ، وَ ما أَنْتَ مُنْزِلُهُ فِى كُلِّ سَنَةٍ ، مِنْ رَحْمَةٍ تَنْشُرُها ، وَ عافِيَةٍ تُلْبِسُها ، وَ بَلِيَّةٍ تَدْفَعُها ، وَ حَسَناتٍ
هامش
( 1 ) . اقبال الاعمال ، ص 75 .