تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
( 62 ) « أَللَّهُمَّ ! فَارْحَمْ فِى هذِهِ الدُّنْيا غُربَتِى . » « 1 » خداوندا ! پس بر غربت و بىكسىام در اين دنيا ، رحم آر . در حديث آمده است كه اميرالمؤمنين - عليه السّلام - فرمود : - « أَلدُّنْيا دارُ الْغُرَبآءِ وَ مَوْطِنُ الْأَشْقِيَاءِ . » « 2 » دنيا ، خانه‌ى غريبان و جايگاه بدبختان مىباشد . - « أَلدُّنْيا أَمَدٌ ، وَ الْآخِرَةُ أَبَدٌ . » « 3 » دنيا پايان‌پذير و آخرت ابدى و جاودانى است . - « أُنْظُرْ إِلَى الدُّنْيا نَظَرَ الزّاهِدِ الْمُفارِقِ ، وَ لا تَنْظُرْ إِلَيْها نَظَرَ الْعاشِقِ الْوامِقِ . » « 4 » به دنيا ، [ همانند ] نگريستن بىميل و رغبت به آن و جدا شونده‌ى از آن بنگر ، و [ هرگز ، بسان ] نگرش عاشق شيفته ، بدان نظر مكن . امّا مراد از دار غربت بودن دنيا براى مؤمن چيست ؟ آيا به اعتبار دوام و بقاء نداشتن آن است و يا به اعتبار زندان بودن آن براى مؤمن واقعى ؛ كه فرمود : « إِهْرَبُوا مِنَ الدُّنْيا ، وَ اصْرِفُوا قُلُوبَكُمْ عَنْها ، فَإِنَّها سِجْنُ الْمُؤْمِنُ حَظُّهُ مِنْها قَلِيلٌ ، وَ عَقْلُهُ بِها عَلِيلٌ ، وَ ناظِرُهُ فِيها كَلِيلٌ . » « 5 » از دنيا بگريزيد و دل‌هايتان را از آن باز داريد ؛ زيرا دنيا ، زندان مؤمن است . [ يعنى : ] بهره‌اش از آن اندك و عقل و خردش به [ واسطه‌ى ] آن رنجور و ديده‌اش در آن كم سو است . و يا به جهت اين كه مؤمن واقعى ، رفيق و دوستى چون خود در كمالات ندارد ، و يا
هامش
( 1 ) . اقبال الاعمال ، ص 73 . ( 2 ) . فهرست موضوعى غرر و درر ، باب الدنيا ، ص 106 . ( 3 ) . فهرست موضوعى غرر و درر ، باب الدنيا ، ص 105 . ( 4 ) . فهرست موضوعى غرر و درر ، باب الدنيا ، ص 107 . ( 5 ) . همان .
نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 125 | الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)