( 62 )
« أَللَّهُمَّ ! فَارْحَمْ فِى هذِهِ الدُّنْيا غُربَتِى . » « 1 »
خداوندا ! پس بر غربت و بىكسىام در اين دنيا ، رحم آر .
در حديث آمده است كه اميرالمؤمنين - عليه السّلام - فرمود :
- « أَلدُّنْيا دارُ الْغُرَبآءِ وَ مَوْطِنُ الْأَشْقِيَاءِ . » « 2 »
دنيا ، خانهى غريبان و جايگاه بدبختان مىباشد .
- « أَلدُّنْيا أَمَدٌ ، وَ الْآخِرَةُ أَبَدٌ . » « 3 »
دنيا پايانپذير و آخرت ابدى و جاودانى است .
- « أُنْظُرْ إِلَى الدُّنْيا نَظَرَ الزّاهِدِ الْمُفارِقِ ، وَ لا تَنْظُرْ إِلَيْها نَظَرَ الْعاشِقِ الْوامِقِ . » « 4 »
به دنيا ، [ همانند ] نگريستن بىميل و رغبت به آن و جدا شوندهى از آن بنگر ، و [ هرگز ، بسان ] نگرش عاشق شيفته ، بدان نظر مكن .
امّا مراد از دار غربت بودن دنيا براى مؤمن چيست ؟ آيا به اعتبار دوام و بقاء نداشتن آن است و يا به اعتبار زندان بودن آن براى مؤمن واقعى ؛ كه فرمود :
« إِهْرَبُوا مِنَ الدُّنْيا ، وَ اصْرِفُوا قُلُوبَكُمْ عَنْها ، فَإِنَّها سِجْنُ الْمُؤْمِنُ حَظُّهُ مِنْها قَلِيلٌ ، وَ عَقْلُهُ بِها عَلِيلٌ ، وَ ناظِرُهُ فِيها كَلِيلٌ . » « 5 »
از دنيا بگريزيد و دلهايتان را از آن باز داريد ؛ زيرا دنيا ، زندان مؤمن است .
[ يعنى : ] بهرهاش از آن اندك و عقل و خردش به [ واسطهى ] آن رنجور و ديدهاش در آن كم سو است .
و يا به جهت اين كه مؤمن واقعى ، رفيق و دوستى چون خود در كمالات ندارد ، و يا
هامش
( 1 ) . اقبال الاعمال ، ص 73 .
( 2 ) . فهرست موضوعى غرر و درر ، باب الدنيا ، ص 106 .
( 3 ) . فهرست موضوعى غرر و درر ، باب الدنيا ، ص 105 .
( 4 ) . فهرست موضوعى غرر و درر ، باب الدنيا ، ص 107 .
( 5 ) . همان .