تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى) — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
( 55 ) « وَ أَنا عآئِذٌ بِفَضْلِكَ ، هارِبٌ مِنْكَ إِلَيْكَ ، مُتَنَجِّزٌ ما وَعَدْتَ مِنَ الصَّفْحِ عَمَّنْ أَحْسَنَ بِكَ ظَنّاً . » « 1 » و من به فضل تو پناهنده ، و از تو به سوى تو گريزان ، [ و ] خواهان برآورده شدن وعده‌اى كه به من داده‌اى هستم ، فرمودى از هر كس كه به تو گمان نيك داشته باشد ، خواهى گذشت .

لزوم بيم و اميد توأمان از درگاه خداوند

جمله‌ى اوّل : « وَ أَنَا عآئِذٌ بِفَضْلِكَ » ، خواننده را به لزوم اميدوارى به پروردگار و جمله‌ى دوّم : « هارِبٌ مِنْكَ إِلَيْكَ » ، و جمله‌ى آخر : « مُتَنَجِّزٌ ما وَعَدْتَ . . . » ديگر بار به اميدوار بودن به حضرت حقّ سبحانه توجّه مىدهد . در هر حال ، مفاد اين فراز آن است كه هم بايد با تمام وجود ، چشم به فضل حضرت حقّ دوخت ، نه عمل خود ؛ و هم از او ترسان بود ؛ ولى بيم از او نبايد از اميد و چشم دوختن به بخشش او بكاهد . ( 56 ) « أَنَا الصَّغِيرُ الَّذِى رَبَّيْتَهُ ، وَ أَنَا الْجاهِلُ الَّذِى عَلَّمْتَهُ ، وَ أَنَا الضّالُ الَّذِى هَدَيْتَهُ ، وَ أَنَا الْوَضِيعُ [ الَّذِى ] رَفَعْتَهُ ، وَ أَنَا الْخائِفُ الَّذِى آمَنْتَهُ ، وَ الْجائِعُ الَّذِى أَشْبَعْتَهُ ، وَ الْعَطْشانُ الَّذِى أَرْوَيْتَهُ ، وَ الْعارِى الَّذِى كَسَوْتَهُ ، وَ الْفَقِيرُ الَّذِى أَغْنَيْتَهُ ، وَ الضَّعِيفُ الَّذِى قَوَّيْتَهُ ، وَ الذَّلِيلُ الَّذِى أَعْزَزْتَهُ ، وَ السَّقِيمُ الَّذِى شَفَيْتَهُ ، وَ السّائِلُ الَّذِى أَعْطَيْتَهُ ، وَ الْمُذْنِبُ الَّذِى سَتَرْتَهُ ، وَ الْخاطِئُ الَّذِى أَقَلْتَهُ ، وَ أَنَا الْقَلِيلُ الَّذِى كَثَّرْتَهُ ، وَ الْمُسْتَضْعَفُ
هامش
( 1 ) . اقبال الاعمال ، ص 71 .