تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشموس المضيئة في الغيبة والظهور والرجعة — صفحة 94

مساهمون:

ص٩٤

الفصل التّاسع في أنّ وجود حجّة بن الحسن عليهما السّلام مع غيبته عن أعين النّاس نعمة ينتفع به

1 - عن الأعمش ، عن الصّادق عليه السّلام : « لم تخلو الأرض ، منذ خلق اللّه آدم ، من حجّة للّه فيها : ظاهر مشهور ، أو غائب مستور ، ولا تخلو إلى أن تقوم السّاعة من حجّة للّه فيها ، ولولا ذلك لم يعبد اللّه . » قال سليمان : فقلت للصّادق عليه السّلام : « فكيف ينتفع النّاس بالحجّة الغائب المستور ؟ » قال : « كما ينتفعون بالشّمس ، إذا سترها السّحاب . » « 1 » 2 - وفيما ورد من النّاحية المقدّسة على يد محمّد بن عثمان : « . . . وأمّا وجه الانتفاع بي في غيبتي ، فكالانتفاع بالشّمس إذا غيّبها عن الأبصار السّحاب ؛ وإنّى لأمان لأهل الأرض ، كما أنّ النّجوم أمان لأهل السّماء ؛ فاغلقوا أبواب السّؤال عمّا لا يعنيكم ، ولا تتكلّفوا على ما قد كفيتم ، وأكثروا الدّعاء بتعجيل الفرج ؛ فانّ ذلك فرجكم ، والسّلام عليك يا إسحاق بن يعقوب وعلى من اتّبع الهدى ! » « 2 » 3 - وعن جابر الجعفي ، عن جابر الأنصاري : أنّه سأل النبىّ صلّى اللّه عليه واله : « هل ينتفع الشّيعة بالقائم عليه السّلام في غيبته ؟ » فقال صلّى اللّه عليه واله : « اى ، والّذى بعثني بالنّبوّة ، إنّهم لينتفعون به ،
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 92 ، الرّواية 6 . ( 2 ) بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 92 ، الرّواية 7 .