ويستضيئون بنور ولايته في غيبته ، كانتفاع النّاس بالشّمس وإن جلّلها السّحاب . » « 1 »
4 - وعن موسى بن جعفر عليهما السّلام في قوله تعالى :
وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَباطِنَةً
« 2 » قال : « النّعمة الظّاهرة ، الامام الظّاهر ؛ والباطنة ، الامام الغائب ، يغيب عن أبصار النّاس شخصه ، وتظهر له كنوز الأرض ، ويقرب عليه كلّ بعيد . » « 3 »
أقول : هذه البيانات وبيانات الفصل الأوّل من الباب الأوّل من المعصومين عليهم السّلام ، تكشف القناع عن تأثير وجود الرّسول صلّى اللّه عليه واله والإمام عليه السّلام في عالم الكون ، سواء كان مستورا عن أعين النّاس ، أم ظاهرا ، وتبيّن حقائق معاني الكلمات العالية الّتى وردت في الرّوايات والأدعية والزّيارات في بيان شأنهم العالي وفضائلهم السّامية . وقد تقدّم في ذيل روايات لزوم الحجّة في الفصل الأوّل من الباب الأوّل بيان قاصر منّا ، يفيد لمن تدبّر في روايات هذا الفصل أيضا ، فراجع .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 92 ، الرّواية 8 .
( 2 ) لقمان : 20 .
( 3 ) إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 581 ، الرّواية 763 .