الفصل العاشر هل له عليه السّلام في أيّام غيبته الكبرى منزل ومأوى خاصّ في الأرض ؟ وهل له أهل وعيال أم يعيش في العالم منفردا بلا مأوى ومنزل خاصّ ؟
1 - عن عبد الأعلى مولى آل سام قال : « خرجت مع أبي عبد اللّه عليه السّلام ، فلمّا نزلنا الرّوحاء نظر إلى جبلها مطلّلا عليها فقال لي : « ترى هذا الجبل ؟ هذا جبل يدعى رضوى من جبال فارس ، أحبّنا فنقله اللّه إلينا ، إما إنّ فيه كلّ شجر مطعم ونعم ، أمان للخائف مرّتين ، أما إنّ لصاحب هذا الأمر فيه غيبتين : واحدة قصيرة ، والأخرى طويلة . » « 1 »
2 - وعن سلام بن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : « إنّ لصاحب هذا الامر بيتا يقال له : « الحمد » ؛ فيه سراج يزهر ، منذ يوم ولد إلى أن يقوم بالسّيف . » « 2 »
3 - وعن عبد الأعلى الحلبىّ قال : قال أبو جعفر عليه السّلام : « يكون لصاحب هذا الأمر غيبة في بعض هذه الشّعاب . » ثمّ أومى بيده إلى ناحية ذي طوى . « 3 » الحديث
4 - وفي دعاء النّدبة : « ليت شعري أين استقرّت بك النّوى ؟ بل أىّ أرض تقلّك أو
هامش
( 1 ) إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 500 ، الرّواية 282 .
( 2 ) إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 527 ، الرّواية 436 .
( 3 ) إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 550 ، الرّواية 559 .