تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشموس المضيئة في الغيبة والظهور والرجعة — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢
حتّى اعرفه باسمه ، فقال : « يا أبا خالد ! سألتني عن أمر لو أنّ بنى فاطمة عرفوه ، لحرصوا على أن يقطّعوه بضعة . » « 1 » 6 - وفي بعض التّوقيعات ، حيث سئل عليه السّلام عن الاسم والمكان ، فخرج الجواب : « إن دللتم على الاسم أذاعوه ، وإن عرفوا المكان دلّوا عليه . » « 2 » 7 - وفي توقيع آخر عنه عليه السّلام : « ملعون ملعون ، من سماّنى في محفل من النّاس . » « 3 » 8 - وأيضا في توقيع عنه عليه السّلام : « من سماّنى في مجمع من النّاس باسمي ، فعليه لعنة اللّه . » « 4 » 9 - وعن ابن رئاب ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : « صاحب هذا الأمر رجل لا يسمّيه باسمه الّا كافر . » « 5 » 10 - وعن عبد العظيم الحسنّى ، عن محمّد بن علىّ بن موسى عليهم السّلام في ذكر القائم عليه السّلام قال : « يخفى على النّاس ولادته ، ويغيب عنهم شخصه ، وتحرم عليهم تسميته ، وهو سمىّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وكنيّه . » « 6 » الحديث 11 - وعن محمّد بن إبراهيم الكوفىّ : « أنّ أبا محمّد الحسن بن علىّ العسكرىّ عليهما السّلام بعث إلى بعض من سماّه شاة مذبوحة ، وقال : « هذه من عقيقة ابني محمّد . » « 7 » 12 - وفي حديث أبي غانم الخادم قال : « ولد لأبى محمّد عليه السّلام مولود ، فسّماه محمّدا . » « 8 » الحديث
هامش
( 1 ) إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 509 ، الرّواية 328 . ( 2 ) بحار الأنوار ، ج 51 ، ص 33 ، الرّواية 8 . ( 3 ) بحار الأنوار ، ج 51 ، ص 33 ، الرّواية 33 . ( 4 ) بحار الأنوار ، ج 51 ، ص 33 ، الرّواية 10 . ( 5 ) بحار الأنوار ، ج 51 ، ص 33 ، الرّواية 11 . ( 6 ) وسائل الشّيعة ، ج 11 ، ص 489 ، الرّواية 14 . ( 7 ) وسائل الشّيعة ، ج 11 ، ص 489 ، الرّواية 15 . ( 8 ) وسائل الشّيعة ، ج 11 ، ص 489 ، الرّواية 16 .