تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشموس المضيئة في الغيبة والظهور والرجعة — صفحة 91

مساهمون:

ص٩١

الفصل الثّامن في البحث عن جواز ذكره عليه السّلام باسمه ولقبه وكنيته في زمن الغيبة

1 - في حديث صفوان بن مهران ، عن الصّادق جعفر بن محمّد عليهما السّلام : « . . . يغيب عنكم شخصه ، ولا يحلّ لكم تسميته . » « 1 » 2 - وفي حديث أبي هاشم الجعفرىّ ، عن أبي الحسن العسكرىّ عليه السّلام . . . قال : « لأنّكم لا ترون شخصه ، ولا يحلّ لكم ذكره باسمه . » قلت : « كيف نذكره ؟ » قال : « قولوا : الحجّة من آل محمّد . » « 2 » 3 - وفي حديث جابر بن يزيد الجعفىّ ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام . . . قال : « أمّا اسمه فلا ، إنّ حبيبي وخليلي عهد إلىّ أن لا احدّث باسمه ، حتّى يبعثه اللّه عزّ وجلّ ، وهو ممّا استودع اللّه عزّ وجلّ رسوله في علمه . » « 3 » 4 - وفي حديث أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، عن آبائه عليهم السّلام ، عن أمير المؤمنين عليهم السّلام . . . قال : « له اسمان : اسم يخفى ، واسم يعلن ؛ أمّا الّذى يخفى فأحمد ، وأما الّذى يعلن فمحمّد . » « 4 » الحديث 5 - وفي حديث أبي خالد الكابلىّ . . . حيث سأل أبا جعفر عليه السّلام أن يسمّى القائم عليه السّلام
هامش
( 1 ) إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 469 ، الرّواية 138 . ( 2 ) إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 490 ، الرّواية 229 . ( 3 ) إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 490 ، الرّواية 228 . ( 4 ) إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 490 ، الرّواية 230 .