الفصل السّابع في بيان أنّ لقائه عليه السّلام في أيّام الغيبة الكبرى ممكن أم لا ؟
1 - عن عبيد بن زرارة قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « يفقد النّاس إمامهم ، يشهد الموسم فيراهم ولا يرونه . » « 1 »
2 - وسئل الرّضا عليه السّلام عن القائم عليه السّلام فقال : « لا يرى جسمه ، ولا يسمّى اسمه . » « 2 »
3 - وعن الحسن بن علىّ بن فضّال قال : سمعت أبا الحسن علىّ بن موسى الرّضا عليهم السّلام يقول : « إنّ الخضر عليه السّلام شرب من ماء الحياة ، فهو حىّ لا يموت ، حتّى ينفخ في الصّور ، وإنّه ليأتينا فيسلّم علينا ، فنسمع صوته ولا نرى شخصه . » إلى أن قال :
« وسيونس اللّه به وحشة قائمنا في غيبته ، ويصل به وحدته . » « 3 »
4 - وعن أبي هاشم الجعفرىّ قال : سمعت أبا الحسن العسكرىّ عليه السّلام يقول : « الخلف من بعدى الحسن ابني ، فكيف لكم بالخلف من بعد الخلف ؟ » قلت : « ولم ؟ جعلني اللّه فداك ! » قال : « لأنّكم لا ترون شخصه ، ولا يحلّ لكم ذكره باسمه . » قلت : « كيف نذكره ؟ » قال : « قولوا : الحجّة من آل محمّد . » « 4 »
5 - وفي ذيل حديث حكيمة بنت محمّد بن علي الرّضا عليهما السّلام : « . . . فإنّ ولىّ اللّه يغيبه اللّه عن خلقه ويحجبه عن عباده ، فلا يراه أحد ، حتّى يقدم له جبرئيل فرسه ، ليقضى
هامش
( 1 ) إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 443 ، الرّواية 19 .
( 2 ) إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 477 ، الرّواية 170 .
( 3 ) إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 480 ، الرّواية 181 .
( 4 ) إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 490 ، الرّواية 229 .