11 - عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « التّقيّة في كلّ ضرورة ، وصاحبها أعلم بها حين تنزل به . » « 1 »
12 - وعن أبي محمّد الحسن بن علي العسكرىّ عليهما السّلام في حديث : « إنّ الرّضا عليه السّلام جفا جماعة من الشّيعة وحجبهم ، فقالوا : « يا بن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ! ما هذا الجفا العظيم والاستخفاف بعد الحجاب الصّعب ؟ قال : « لدعواكم أنّكم شيعة أمير المؤمنين عليه السّلام ، وأنتم في أكثر أعمالكم مخالفون ، ومقصّرون في كثير من الفرائض ، وتتهاونون بعظيم حقوق إخوانكم في اللّه ، وتتّقون حيث لا تجب التّقيّة ، وتتركون التّقيّة حيث لا بدّ من التّقيّة . » « 2 »
13 - وفي حديث حسن بن علىّ العسكرىّ عليهما السّلام في قوله تعالى :
وَإِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ
« 3 » قال : « الرّحيم بعباده المؤمنين من شيعة آل محمّد ، وسع لهم في التّقيّة يجاهرون باظهار موالاة أولياء اللّه ، ومعاداة أعدائه إذا قدروا ، ويسرّون بها إذا عجزوا . » « 4 »
14 - وعن محمّد بن ميمون ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه عليهم السّلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : « ستدعون إلى سبّى فسبّونى ، وتدعون إلى البراءة منّى فمدّوا الرّقاب ، فإنّى على الفطرة . » « 5 »
15 - وعن أمير المؤمنين عليه السّلام في نهج البلاغة أنّه قال : « أما إنّه سيظهر عليكم بعدى رجل رحب البلعوم ، مندحق البطن ، يأكل ما يجد ، ويطلب ما لا يجد ، فاقتلوه ولن تقتلوه . ألا ! وإنّه سيأمركم بسبّى والبراءة منّى ، فأمّا السّب فسبّونى ، فإنّه لي زكاة ولكم نجاة ؛ وأمّا البراءة فلا تبرأوا [ تتبروا ] منّى ؛ فانّى ولدت على الفطرة ، وسبقت إلى الايمان
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ، ج 11 ، ص 468 ، الرّواية 1 ، من الباب 25 .
( 2 ) وسائل الشيعة ، ج 11 ، ص 470 ، الرّواية 9 ، من الباب 25 .
( 3 ) البقرة : 163 .
( 4 ) وسائل الشيعة ، ج 11 ، ص 475 ، الرّواية 12 ، من الباب 28 .
( 5 ) وسائل الشيعة ، ج 11 ، ص 477 ، الرّواية 8 ، من الباب 29 .