تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشموس المضيئة في الغيبة والظهور والرجعة — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤

الفصل السّادس في بيان حكم التّقيّة في أيّام الغيبة وحدّها

1 - في حديث حسين بن خالد عن الرّضا عليه السّلام : « . . . من تركها [ يعنى التّقيّة ] قبل خروج قائمنا ، فليس منّا . » « 1 » 2 - وعن سورة بن كليب ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في حديث قال : « إذا قام قائمنا ، سقطت التقيّة ، وجرّد السّيف ، ولم يأخذ من النّاس ، ولم يعطهم إلّا بالسّيف . » « 2 » 3 - وعن أبي عمر الأعجمىّ قال : قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام : « يا أبا عمر ! إنّ تسعة أعشار الدّين في التقيّة ، ولا دين لمن لا تقيّة له . » « 3 » الحديث 4 - وعن عبد اللّه بن أبي يعفور قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « التّقيّة ترس المؤمن ، والتّقيّة حرز المؤمن ، ولا ايمان لمن لا تقيّة له . » « 4 » الحديث 5 - وعن محمّد بن مسلم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « كلّما تقارب هذا الأمر ، كان أشدّ للتّقيّة . » « 5 »
هامش
( 1 ) إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 477 ، الرّواية 172 . ( 2 ) إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 564 ، الرّواية 649 . ( 3 ) وسائل الشيعة ، ج 11 ، ص 460 ، الرّواية 2 ، من الباب 24 . ( 4 ) وسائل الشيعة ، ج 11 ، ص 460 ، الرّواية 6 ، من الباب 24 . ( 5 ) وسائل الشيعة ، ج 11 ، ص 462 ، الرّواية 11 ، من الباب 24 .
الشموس المضيئة في الغيبة والظهور والرجعة — صفحة 84 | الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)