تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشموس المضيئة في الغيبة والظهور والرجعة — صفحة 85

مساهمون:

ص٨٥
6 - وعن الحسين بن خالد ، عن الرّضا عليه السّلام قال : « لا دين لمن لا ورع له ، ولا ايمان لمن لا تقيّة له ، وإنّ أكرمكم عند اللّه أعملكم بالتّقيّة . » قيل : « يا بن رسول اللّه ! إلى متى ؟ » قال : « إلى قيام القائم ؟ ، فمن ترك التّقيّة قبل خروج قائمنا ، فليس منّا . » « 1 » 7 - وعن معمّر بن خلّاد قال : سألت أبا الحسن عليه السّلام عن القيام للولاة ، فقال : قال أبو جعفر عليه السّلام : « التّقيّة ديني ودين آبائي ، لا ايمان لمن لا تقيّة له . » « 2 » 8 - وعن المفضّل قال : سألت الصّادق عليه السّلام عن قوله :
أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْماً
« 3 » قال : « التّقيّة » ،
فَمَا اسْطاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ ، وَمَا اسْتَطاعُوا لَهُ نَقْباً
« 4 » قال : « إذا عملت بالتّقيّة ، لم يقدروا لك على حيلة ، وهو الحصن الحصين ، وصار بينك وبين أعداء اللّه سدّا لا يستطيعون له نقبا . » « 5 » 9 - وعن حبيب بن بشر قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام سمعت أبي يقول : « لا واللّه ، ما على وجه الأرض شئ أحبّ الىّ من التّقيّة ، يا حبيب ! إنّه من كانت له تقيّة رفعه اللّه ، يا حبيب ! من لم تكن له تقيّة وضعه اللّه ، يا حبيب ! إنّ النّاس إنّما هم في هدنة ، فلو قد كان ذلك ، كان هذا . » « 6 » 10 - وعن الأعمش ، عن جعفر بن محمّد عليهما السّلام في حديث شرايع الدّين ، قال : « ولا يحلّ قتل أحد من الكفّار والنصّاب في التّقيّة ، الّا قاتل أو ساع في فساد ، وذلك إذا لم تخف على نفسك ولا على أصحابك . واستعمال التّقيّة في دار التّقيّة واجب ، ولا حنث ولا كفّارة على من حلف تقيّة ، يدفع بذلك ظلما عن نفسه . » « 7 »
هامش
( 1 ) وسائل الشّيعة ، ج 11 ، ص 465 ، الرّواية 25 ، من الباب 24 . ( 2 ) وسائل الشّيعة ، ج 11 ، ص 460 ، الرّواية 3 ، من الباب 24 . ( 3 ) الكهف : 95 . ( 4 ) الكهف : 97 . ( 5 ) وسائل الشيعة ، ج 11 ، ص 467 ، الرّواية 33 ، من الباب 24 . ( 6 ) وسائل الشيعة ، ج 11 ، ص 461 ، الرّواية 8 ، من الباب 24 . ( 7 ) وسائل الشيعة ، ج 11 ، ص 464 ، الرّواية 21 ، من الباب 24 .