الفصل الحادي والعشرين من الباب الثالث أنّ أوّل الرّاجعين من هو ؟ ومتى يرجع ؟ ومع من يرجع ؟ ومع من يقاتل ؟ ومن الّذى يأخذ خاتم الحجّة - عجّل اللّه تعالى فرجه - ؟ ومن يغسّله ويكفّنه ويدفنه بعد موته ؟ وأنّ الحسين عليه السّلام إلى متى يبقى ويستديم على حكومته ؟
وقد ظهر من هذه الأحاديث أيضا معنى قول الصّادق عليه السّلام في الحديث الأوّل من الفصل الثّانى من هذا الباب : « وانّ الرّجعة ليست بعامّة وهي خاصّة ، لا يرجع الّا من محض الايمان محضا أو محض الشّرك محضا . »
الشموس المضيئة في الغيبة والظهور والرجعة — صفحة 207
مساهمون: الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
ص٢٠٧