تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشموس المضيئة في الغيبة والظهور والرجعة — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥

الفصل الثّالث في ذكر أوّل من يرجع ويخرج بعد قيام القائم عليه السّلام من الأئمّة الاثني عشر عليهم السّلام

1 - في حديث محمّد بن مسلم ، عن حمران وأبى الخطّاب ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : « . . . أوّل من تنشقّ الأرض عنه ويرجع إلى الدّنيا ، الحسين بن علىّ عليهما السّلام . » « 1 » الحديث 2 - وعن رفاعة بن موسى قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « إنّ أوّل من يكرّ إلى الدّنيا ، الحسين بن علىّ عليهما السّلام وأصحابه ، ويزيد بن معاوية وأصحابه ، فيقتلهم حذو القذّة بالقذّة . » ثمّ قال أبو عبد اللّه :
ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ ، وَأَمْدَدْناكُمْ بِأَمْوالٍ وَبَنِينَ ، وَجَعَلْناكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً
« 2 » . » « 3 » 3 - وعن أحمد بن عقبة ، عن أبيه ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : سئل عن الرّجعة أحقّ هي ؟ » قال : « نعم . » فقيل له : « من أوّل من يخرج ؟ » قال : « الحسين يخرج على أثر القائم عليهما السّلام قلت : « ومعه النّاس كلّهم ؟ » قال : « لا ، بل كما ذكره اللّه تعالى في كتابه :
يَوْمَ
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، ج 53 ، ص 39 ، الرّواية 1 . ( 2 ) الاسراء : 6 . ( 3 ) بحار الأنوار ، ج 53 ، ص 76 ، الرّواية 78 .