يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْواجاً
« 1 » قوم بعد قوم . » « 2 »
4 - وعن جابر الجعفي قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : « . . . ثمّ يخرج المنتصر إلى الدّنيا ، وهو الحسين عليه السّلام ، فيطلب بدمه ودم أصحابه ، فيقتل ويسبى ، حتّى يخرج السفّاح ، وهو أمير المؤمنين عليه السّلام . » « 3 »
5 - وفي الزّيارة المنقولة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام للحسين عليه السّلام : « . . . أشهد أنّك أمرت بالقسط والعدل ودعوت اليهما ، وأنّك ثار اللّه في أرضه ، حتّى يستثير لك من جميع خلقه . » « 4 »
6 - وفي الزّيارة الأخرى عنه عليه السّلام ، للحسين عليه السّلام : « . . . ضمّن الأرض ومن عليها دمك وثارك ، يا بن رسول اللّه ! أشهد أنّ لك من اللّه ما وعدك من النّصر والفتح ، وأنّ لك من اللّه الوعد الحقّ في هلاك عدوّك وتمام موعده إيّاك . » « 5 »
7 - وفي الدّعاء المروىّ عن النّاحية المقدسة عليه السّلام ليوم الثّالث من شعبان ، يوم ولادة الحسين عليه السّلام : « أللّهمّ ! إنّى أسئلك بحقّ هذا المولود في هذا اليوم . . . وسيّد الأسرة ، الممدود بالنّصرة يوم الكرّة ، المعوّض من قتله أنّ الأئمّة من نسله ، والشّفاء في تربته ، والفوز معه في أوبته ، والأوصياء من عترته ، بعد قائمهم وغيبته ، حتّى يدركوا الأوتار ، ويثأر والثّار ، ويرضوا الجبّار ، ويكونوا خير أنصار ، صلّى اللّه عليهم مع اختلاف اللّيل والنّهار . » « 6 »
أقول : يستفاد من مجموع هذه الأحاديث والزّيارات والحديث الثّامن والتّاسع من
هامش
( 1 ) النّبأ : 18 .
( 2 ) بحار الأنوار ، ج 53 ، ص 103 ، الرّواية 130 .
( 3 ) بحار الأنوار ، ج 53 ، ص 103 ، الرّواية 130 .
( 4 ) كامل الزّيارات ، ص 196 ، من الزّيارة 1 .
( 5 ) كامل الزّيارات ، ص 217 ، من الزّيارة 13 .
( 6 ) اقبال الاعمال ، ص 689 .