تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشموس المضيئة في الغيبة والظهور والرجعة — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
موقن . » « 1 » 19 - وأيضا عنه عليه السّلام : « . . . فقلبي لكم مسلّم ، وأمرى لكم متّبع ، ونصرتي لكم معدّة ، حتّى يحكم اللّه ، وهو خير الحاكمين لديني ويبعثكم ؛ فمعكم معكم لا مع عدوّكم ، إنّى من المؤمنين برجعتكم ، لا انكر للّه قدرة ، ولا اكذب له مشيّة ، ولا أزعم أنّ ما شاء لا يكون . » « 2 » 20 - وأيضا عنه عليه السّلام : « . . . لبيّك داعى اللّه ! لبّيك . . . ونصرتي لكم معدّة ، حتّى يحكم اللّه بدينه ويبعثكم . » « 3 » 21 - وفي الزّيارة المنقولة عن الحسين بن روح رضى عنه اللّه عن النّاحية المقدّسة - عجّل اللّه تعالى فرجه - : « . . . ورحمة اللّه وبركاته وتحيّاته عليكم ، حتّى العود إلى حضرتكم ، والفوز في كرّتكم . » « 4 » 22 - وعن مصباح الزّائر : روى عن الصّادق جعفر بن محمّد عليهما السّلام أنّه قال : « من أراد أن يزور قبر رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، والأئمّة - صلوات اللّه عليهم - من بعيد ، فليقل : » وساق الزّيارة إلى قوله : « انّى من القائلين بفضلكم ، مقرّ برجعتكم ، لا انكر للّه قدرة ، ولا أزعم الّا ما شاء اللّه . » « 5 » أقول : هذه نبذة من الرّوايات والفقرات من الزّيارات الّتى تدلّ على أمر رجعة الأنبياء والأولياء عليهم السّلام ، ويأتي أيضا روايات تدلّ على ذلك ، الّا أن أمر الرّجعة مطلقا من الأمور الّتى تصوّرها مشكل لعموم النّاس فضلا عن تصديقها ، فلذا نرى أن بعض الأئمّة عليهم السّلام أقسموا على وقوعها عموما ، وصرّحوا برجوع الأنبياء والأئمّة عليهم السّلام خصوصا
هامش
( 1 ) كامل الزيارات ، ص 202 ، من الزّيارة 3 . ( 2 ) كامل الزّيارات ، ص 218 ، من الزّيارة 13 . ( 3 ) كامل الزّيارات ، ص 230 ، من الزّيارة 18 . ( 4 ) اقبال الاعمال ، ص 632 ، من الزّيارة المختصّة بالرّجب . ( 5 ) بحار الأنوار ، ج 53 ، ص 97 ، الرّواية 112 .