تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشموس المضيئة في الغيبة والظهور والرجعة — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
بآخرهم من أعدائي ، ولامكّننّه [ خ ل : ولاملكنّه ] مشارق الأرض ومغاربها ، ولاسخّرنّ له الرّياح ، ولاذلّلنّ له السّحاب الصّعاب ، ولارقينّه في الأسباب ، ولأنصرنّه بجندي ، ولامدّنّه بملائكتي ، حتّى تعلو دعوتي ، وتجمع الخلق على توحيدي ، ثمّ لاديمنّ ملكه ، ولاداولنّ الأيّام بين أوليائي إلى يوم القيامة . » « 1 » 14 - وفيما سأل المفضّل بن عمر عن الصّادق عليه السّلام : « . . . يا مولاي ! فقوله :
لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ
« 2 » ما كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ظهر على الدّين كلّه ؟ » قال : « يا مفضّل ! لو كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، ظهر على الدّين كلّه ، ما كانت مجوسيّة ، ولا يهوديّة ، ولا صابئيّة ، ولا نصرانيّة ، ولا فرقة ، ولا خلاف ، ولا شكّ ، ولا شرك ، ولا عبدة أصنام ولا أوثان ، ولا اللّات والعزّى ، ولا عبدة الشّمس والقمر ، ولا النّجوم ، ولا النّار ولا الحجارة ؛ وإنّما قوله :
لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ
في هذا اليوم ، وهذا المهدىّ ، وهذه الرّجعة ، وهو قوله :
وَقاتِلُوهُمْ ، حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ ، وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ
« 3 » . » « 4 » 15 - وعن أبي جعفر في حديث طويل أنّ النّبىّ صلّى اللّه عليه واله قال في يوم الغدير : « معاشر النّاس ! إنّى نبىّ ، وعلىّ وصىّ ، ألا ! إنّ خاتمة الأئمّة منّا القائم المهدىّ ؛ ألا ! إنّه الظاهر على الدّين ؛ ألا ! إنّه المنتقم من الظّالمين ؛ ألا ! إنّه فاتح الحصون وهادمها ؛ ألا ! إنّه فاتح كلّ قبيلة من الشّرك . » « 5 » الحديث 16 - وعن وهب بن جميع مولى إسحاق بن عمّار قال : سألت أبا عبد اللّه عن قوله تعالى :
فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ ، إِلى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ
« 6 » قال له وهب : « جعلت فداك ! أىّ
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، ج 26 ، ص 337 ، من الرّواية 1 . ( 2 ) التّوبة : 33 . ( 3 ) الأنفال : 39 . ( 4 ) بحار الأنوار ، ج 53 ، ص 33 ، من الرّواية 1 . ( 5 ) إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 558 ، الرّواية 613 . ( 6 ) الحجر : 37 و 38 ؛ وص : 79 و 80 وفي كلتا الآيتين :« فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ . . . »