تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشموس المضيئة في الغيبة والظهور والرجعة — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨

الفصل السّادس عشر في بيان محلّ حكومته وسكونته عليه السّلام وما يفعل فيه

1 - فيما سأل مفضّل بن عمر عن الصّادق عليه السّلام في أمر المهدىّ المنتظر عليه السّلام : « . . . قلت : يا سيّدى ! فأين تكون دار المهدىّ ومجتمع المؤمنين ؟ » قال : « دار ملكه الكوفة ، ومجلس حكمه جامعها ، وبيت ماله ومقسم غنائم المسلمين مسجد السّهلة ، وموضع خلواته الزكوات البيض من الغريين . » « 1 » قال المفضّل : « يا مولاي ! كلّ المؤمنين يكونون بالكوفة ؟ » قال : « أي واللّه ، لا يبقى مؤمن الّا كان بها أو حواليها ، وليبلغنّ مجالة فرس منها ألفي درهم ، وليودّن أكثر النّاس أنّه اشترى شبرا من أرض السّبع بشبر من ذهب ، والسّبع خطّة من خطط همدان ، وليصيرنّ الكوفة أربعة وخمسين ميلا ، وليجاورنّ قصورها كربلا ، وليصيرن اللّه كربلا معقلا ومقاما تختلف فيه الملائكة والمؤمنون ، وليكوننّ لها شأن من الشّأن ، وليكوننّ فيها من البركات ، ما لو وقف مؤمن ودعا ربّه بدعوة ، لأعطاه اللّه بدعوته الواحدة مثل
هامش
( 1 ) الزّكوات جمع ذكوة ، الجمرة الملتهمة من الحصى ، ومنه الحديث : « قبر علىّ بين ذكوات بيض الخ ، والغريّان : بناءان مشهوران بالكوفة .
الشموس المضيئة في الغيبة والظهور والرجعة — صفحة 168 | الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)