تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشموس المضيئة في الغيبة والظهور والرجعة — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
منهم والفاجر ؛ فمن أطاعه فقد أطاع اللّه ، ومن عصاه فقد عصى اللّه ؛ فانّما سمّى المهدىّ ، لأنّه يهدى لأمر خفىّ ، يستخرج التّوراة وساير كتب اللّه من غار بأنطاكيّة ، فيحكم بين أهل التّوراة بالتّوراة ، وبين أهل الإنجيل بالإنجيل ، وبين أهل الزّبور بالزّبور ، وبين أهل الفرقان بالفرقان . » إلى أن قال عليه السّلام « وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : « هو رجل منّى ، اسمه كاسمى ، يحفظني اللّه فيه ، ويعمل بسنّتى ، يملأ الأرض قسطا وعدلا ونورا ، بعد ما تمتلئ ظلما وجورا وسوءا . » « 1 » 2 - وفي حديث أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام . . . قلت : « فما يكون من أهل الذّمّة عنده ؟ » قال : « يسالمهم كما يسالمهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، ويؤدّون الجزية عن يد وهم صاغرون . » قلت : « فمن نصب لكم العداوة ؟ » فقال : « لا ، يا بامحمّد ! ما لمن خالفنا في دولتنا من نصيب ، إنّ اللّه قد أحلّ لنا دماءهم عند قيام قائمنا ؛ فاليوم محرّم علينا وعليكم ذلك ، فلا يغرنّك أحد ، إذا قام قائمنا انتقم للّه ولرسوله ولنا أجمعين . » « 2 » 3 - وعن سلام بن المستنير قال : سمت أبا جعفر عليه السّلام يحدّث : « إذا قام القائم عرض الايمان على كلّ ناصب ، فإن دخل فيه على حقيقة ، والّا ضرب عنقه ، أو يؤدّى الجزية كما يؤدّى اليوم أهل الذّمة ، ويشدّ على وسطه الهميان ، ويخرجهم من الأمصار إلى السّواد . » « 3 » 4 - وفي حديث مكحول ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام في ذكر مناقبه عليه السّلام : « وأمّا الثّالثة والخمسون ، فإنّ اللّه لم يذهب بالدّنيا حتى يقوم القائم منّا ، يقتل مبغضينا ، ولا يقبل الجزية ، ويكسر الصّليب والأصنام ، وتضع الحرب أوزارها ، ويدعو إلى أخذ المال ، ويقسّمه بالسّويّة ، ويعدل في الرّعيّة . » « 4 »
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، ج 51 ، ص 29 ، الرّواية 2 . ( 2 ) بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 376 ، الرّواية 177 . ( 3 ) إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 450 ، الرّواية 58 . ( 4 ) إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 496 ، الرّواية 260 .