5 - وفي حديث أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : « . . . ولا يبقى في الأرض بقعة عبد فيها غير اللّه الّا عبد اللّه فيها ، ويكون الدّين كلّه للّه ، ولو كره المشركون . » « 1 »
6 - وفي حديث حسين بن خالد ، عن الرّضا عليه السّلام : « . . . الرّابع من ولدى ابن سيّدة الإماء ، يطهّر اللّه به الأرض من كلّ جور ، ويقدّسها من كلّ ظلم ، وهو الّذى يشكّ النّاس في ولادته ، وهو صاحب الغيبة قبل خروجه . » « 2 »
7 - وعن عبد العظيم الحسنى ، عن محمّد بن علىّ بن موسى عليهم السّلام في حديث : « القائم ، الّذى يطهّر اللّه به الأرض من أهل الكفر والجحود ، ويملأها عدلا وقسطا ، هو الّذى تخفى على النّاس ولادته ، ويغيب عنهم شخصه . » « 3 »
8 - وعن أبي بصير قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام في قول اللّه عزّ وجل :
هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ ، لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ *
« 4 » فقال : « واللّه ، ما نزل تأويلها بعد ولا ينزل تأويلها ، حتّى يخرج القائم عليه السّلام ؛ فإذا خرج القائم عليه السّلام ، لم يبق كافر باللّه العظيم ولا مشرك بالإمام الّا كره خروجه ، حتّى لو كان كافرا في بطن صخرة ، لقالت : « يا مؤمن ! في بطني كافر ، فاكسرنى واقتله . » « 5 »
9 - وعن زيد بن وهب الجهنىّ ، عن الحسن عليه السّلام في حديث : أن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : « يبعث اللّه رجلا في آخر الزّمان وكلب من الدّهر وجهل من النّاس ، ويؤيّده اللّه بملائكته ، ويعصم أنصاره ، وينصره بآياته ، ويظهره على أهل الأرض ، حتّى يدينوا طوعا وكرها ، يملأ الأرض عدلا وقسطا ونورا وبرهانا ، يدين له عرض البلاد وطولها ،
هامش
( 1 ) إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 473 ، الرّواية 152 .
( 2 ) إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 477 ، الرّواية 172 .
( 3 ) إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 478 ، الرّواية 175 .
( 4 ) التّوبة : 33 ؛ الصّف : 9 .
( 5 ) إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 492 ، الرّواية 239 .