تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشموس المضيئة في الغيبة والظهور والرجعة — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
حتّى لا يبقى كافر الّا أمن ولا طالح الّا صلح ، ويصطلح في ملكه السّباع . » « 1 » الحديث 10 - وروى الطبرسىّ في مجمع البيان في تفسير قوله تعالى :
لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ *
قال : « روى زرارة وغيره عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « لم يجئ تأويل هذه الآية بعد ، ولو قد قام قائمنا لقد يرى من يدركه ما يكون من تأويل هذه الآية ، وليبلغنّ دين محمّد ما يبلغ اللّيل ، حتّى لا يكون شرك على وجه الأرض كما قال اللّه تعالى . » « 2 » 11 - وعن رفاعة بن موسى قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول :
وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً
« 3 » قال : « إذا قام القائم عليه السّلام ، لا يبقى أرض الّا نودي فيها بشهادة أن لا إله الّا اللّه ، وأنّ محمّدا رسول اللّه . » « 4 » 12 - وعن ابن بكير قال : سألت أبا الحسن عليه السّلام عن قوله :
وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً ، وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ
« 5 » قال : « أنزلت في القائم عليه السّلام ، إذا خرج باليهود والنّصارى والصّابئين والزّنادقة وأهل الرّدّة والكفّار ، في شرق الأرض وغربها ، فعرض عليهم ؛ فمن أسلم طوعا ، أمره بالصّلاة والزّكاة وما يؤمر به المسلم ويجب للّه عليه ؛ ومن لم يسلم ، ضرب عنقه ، حتّى لا يبقى في المشارق والمغارب أحد الّا وحّد اللّه . » « 6 » الحديث 13 - وفي حديث الهروىّ ، عن الرّضا ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليهم السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله [ . . . وذكر صلّى اللّه عليه واله فيما سئل عن اللّه في حقّ أوصيائه ليلة المعراج فقال اللّه تعالى : ] : « وعزّتى وجلالي لاظهرنّ بهم ديني ، ولاعلينّ بهم كلمتي ، ولاطهّرنّ الأرض
هامش
( 1 ) إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 524 ، الرّواية 414 . ( 2 ) إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 524 ، الرّواية 416 . ( 3 ) آل عمران : 83 . ( 4 ) إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 549 ، الرّواية 551 . ( 5 ) آل عمران : 83 والآية الشريفة هكذا : « واليه يرجعون . » ( 6 ) إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 549 ، الرّواية 552 .