تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشموس المضيئة في الغيبة والظهور والرجعة — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١

الفصل الخامس عشر في أنّ الكفر والشّرك وآثار المذاهب الماضية والشّيطان الّذى هو ممثّل الكفر هل تبقى بعد سلطنته وحكومته عليه السّلام أم لا ؟

الكتاب العزيز : 1 - قال اللّه تعالى :
وَمِنَ الَّذِينَ قالُوا « إِنَّا نَصارى » ، أَخَذْنا مِيثاقَهُمْ ، فَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ ، فَأَغْرَيْنا بَيْنَهُمُ الْعَداوَةَ وَالْبَغْضاءَ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ ، وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللَّهُ بِما كانُوا يَصْنَعُونَ
« 1 » 2 - وقال اللّه تعالى :
وَقالَتِ الْيَهُودُ : « يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ . » غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ ، وَلُعِنُوا بِما قالُوا ! .
. . وَأَلْقَيْنا بَيْنَهُمُ الْعَداوَةَ وَالْبَغْضاءَ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ
« 2 » الرّوايات : 1 - عن جابر قال : أقبل رجل إلى أبى جعفر عليه السّلام ، وأنا حاضر فقال : « رحمك اللّه ! اقبض هذه الخمسمائة درهم ، فضعها في مواضعها ، فإنّها زكاة مالي . » فقال له أبو جعفر عليه السّلام : « بل ، خذها أنت ، فضعها في جيرانك والأيتام والمساكين وفي إخوانك من المسلمين ، إنّما يكون هذا إذا قام قائمنا ، فإنّه يقسّم بالسّويّة ويعدل في خلق الرّحمن : البرّ
هامش
( 1 ) المائدة : 14 . ( 2 ) المائدة : 64 .