وهذه الأحاديث ونظائرها ممّا لم نذكرها ، تدلّ بظاهرها على أنّ اللّه سبحانه أراد أن يتحقّق نصر الحجّة وظفره بنفس ما أيّد به الأنبياء الماضين ونبيّنا - صلّى اللّه عليهم أجمعين - ، فيكون ما عندهم عنده ، يستفيد منه كما استفادوا منه ؛ وعلى هذا ، فلا بدّ أن نقول : إنّ الآلات والأدوات المعمولة في زماننا هذا وغيرها ممّا سيصنعه الانسان ، تخرج عند الظّهور من حيّز الانتفاع والاستعمال ، لعلل معنويّة أو ظاهريّة . واللّه تعالى هو العالم بحقيقة الحال .
الشموس المضيئة في الغيبة والظهور والرجعة — صفحة 160
مساهمون: الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
ص١٦٠