تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشموس المضيئة في الغيبة والظهور والرجعة — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣
4 - وعن عبد اللّه بن أبي منصور ، قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن اسم السّفيانى ، فقال : « وما تصنع باسمه ؟ » إذا ملك كنوز الشّام الخمس : دمشق ، وحمّص ، وفلسطين ، والأردن ، وقنّسرين ؛ فتوقّعوا عند ذلك الفرج . » قلت : « يملك تسعة أشهر ؟ » قال : « لا ، ولكن يملك ثمانية أشهر لا يزيد يوما . » « 1 » 5 - وعن عمر بن أبان الكلبىّ ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « كأنّى بالسّفيانى أو بصاحب السّفيانى ، قد طرح رحله في رحبتكم « 2 » بالكوفة ، فنادى مناديه : « من جاء برأس شيعة علىّ ، فله ألف درهم . » فيثب « 3 » الجار على جاره ، ويقول : « هذا منهم . » فيضرب عنقه ، ويأخذ ألف درهم . . . » « 4 » 6 - وفي مرفوعة فضل بن شاذان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « يقدم القائم عليه السّلام حتّى يأتي النّجف ، فيخرج اليه من الكوفة جيش السّفيانى وأصحابه ، والنّاس معه ، وذلك يوم الأربعاء ، فيدعوهم ويناشدهم حقّه ، ويخبرهم أنّه مظلوم مقهور ، ويقول : « من حآجّنى في اللّه ، فأنا أولى النّاس باللّه . . . فيقولون : « ارجع من حيث شئت ، لا حاجة لنا فيك ، قد خبّرناكم واختبرناكم . » فيتفرّقون من غير قتال ، فإذا كان يوم الجمعة يعاود ، فيجيئى سهم فيصيب رجلا من المسلمين فيقتله ، فيقال : « إنّ فلانا قد قتل . » فعند ذلك ينشر راية رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، فإذا نشرها انحطّت عليه ملائكة بدر ، فإذا زالت الشّمس هبّت الرّيح له ، فيحمل عليهم هو وأصحابه ، فيمنحهم اللّه أكتافهم ، ويولّون ، فيقتلهم حتّى يدخلهم أبيات الكوفة ، وينادى مناديه : « ألا ! لا تتّبعوا موليّا ، ولا تجهّزوا على جريح . » ويسير بهم كما سار علىّ عليه السّلام يوم البصرة . » « 5 »
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 206 ، الرّواية 38 . ( 2 ) الرّحبة : محلّة بالكوفة . ( 3 ) وثب : قام بسرعة ، أو القيام والنّهوض . ( 4 ) بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 215 ، الرّواية 72 . ( 5 ) بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 387 ، الرّواية 205 .