اليه ، فإنّ رايته راية هدى ، ولا يحلّ لمسلم أن يلتوى « 1 » عليه ؛ فمن فعل فهو من أهل النّار ، لأنّه يدعو إلى الحقّ وإلى طريق مستقيم . » « 2 » الحديث
ج - السّفيانىّ وخصوصيّاته :
1 - عن ابن اذينة ، قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : قال أبى عليه السّلام : قال أمير المؤمنين - صلوات اللّه عليه - يخرج ابن آكلة الأكباد من الوادي اليابس ، وهو رجل ربعة « 3 » وحش الوجه ، ضخم الهامة « 4 » ، بوجهه أثر الجدري « 5 » ، إذا رأيته حسبته أعور « 6 » ، اسمه عثمان ، وأبوه عنبسة ، وهو من ولد أبي سفيان حتّى يأتي أرض
قَرارٍ وَمَعِينٍ
« 7 » ، فيستوى على منبرها . » « 8 »
2 - وعن عمر بن يزيد قال : قال لي أبو عبد اللّه الصّادق عليه السّلام : « إنّك لو رأيت السّفيانى ، رأيت أخبث النّاس ، أشقر « 9 » أحمر أزرق ، يقول : « يا ربّ ! يا ربّ ! يا رب ! ثمّ للنّار . » ولقد بلغ من خبثه أنّه يدفن أمّ ولد له وهي حيّة ، مخافة أن تدلّ عليه . » « 10 »
3 - وعن معلّى بن خنيس ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ أمر السّفيانىّ من الأمر المحتوم ، وخروجه في رجب . » « 11 »
هامش
( 1 ) الالتواء : الاضطراب عند الجزع .
( 2 ) بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 232 ، الرّواية 96 .
( 3 ) الرّبعة : الوسيط القامة .
( 4 ) الهامة : رأس كلّ شئ .
( 5 ) الجدرىّ : بثور حمر بيض الرّؤس ، تنتشر في جميع البدن أو في أكثره تتنفّط وتتقيّح سريعا .
( 6 ) عورت العين : إذا انقصت ، أو غارت .
( 7 ) المؤمنون : 50 .
( 8 ) بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 205 ، الرّواية 36 .
( 9 ) الأشقر : ما له لون الشّقرة ، وهي في الانسان : حمرة تعلو بياضا .
( 10 ) بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 205 ، الرّواية 37 .
( 11 ) بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 204 ، الرّواية 32 .