تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشموس المضيئة في الغيبة والظهور والرجعة — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤
7 - وعن جابر بن يزيد ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « إذا بلغ السّفيانى أنّ القائم قد توجّه اليه من ناحية الكوفة ، يتجرّد بخيله حتّى يلقى القائم ، فيخرج فيقول : « أخرجوا الىّ ابن عمىّ . » فيخرج عليه السّفيانىّ ، فيكلّمه القائم عليه السّلام ، فيجيئ السّفيانىّ فيبايعه ، ثمّ ينصرف إلى أصحابه ، فيقولون له : « ما صنعت ؟ » فيقول : « أسلمت وبايعت . » فيقولون له : « قبّح اللّه رأيك ! بينما أنت خليفة متبوع ، فصرت تابعا ! » فيستقلبه فيقاتله ، ثمّ يمسون تلك اللّيلة ، ثمّ يصبحون للقائم عليه السّلام بالحرب ، فيقتتلون يومهم ذلك . ثمّ إنّ اللّه تعالى يمنح القائم وأصحابه أكتافهم ، فيقتلونهم حتّى يفنوهم ، حتّى أنّ الرّجل يختفى في الشّجرة والحجرة ، فتقول الشّجرة والحجرة : « يا مؤمن ! هذا رجل كافر ، فاقتله . » ، فيقتله ، قال : « فتشبع السّباع والطّيور من لحومهم ، فيقيم بها القائم عليه السّلام ما شاء . » « 1 » الحديث 8 - وفي حديث عبد الأعلى الحلبىّ ، عن أبي جعفر عليه السّلام : « . . . ثمّ يدخل الكوفة فلا يبقى مؤمن الّا كان فيها ، أو حنّ إليها ، وهو قول أمير المؤمنين علىّ عليه السّلام ، ثمّ يقول لأصحابه : « سيروا إلى هذه الطّاغية ، فيدعو إلى كتاب اللّه وسنّة نبيّه صلّى اللّه عليه واله ، فيعطيه السّفيانىّ من البيعة سلما ، فيقول له كلب وهم أخواله : « ما هذا ؟ ما صنعت ؟ واللّه ، ما نبايعك على هذا أبدا . » فيقول : « ما أصنع ؟ » فيقولون : « استقبله . » فيستقبله ثمّ يقول له القائم عليه السّلام : « خذ حذرك ، فإنّنى أديت إليك وأنا مقاتلك . » فيصبح فيقاتله ، فيمنحه اللّه أكتافهم ، ويأخذ السفياني أسيرا فينطلق به [ و ] يذبحه بيده . » « 2 » 1 - وعن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « السّفيانىّ والقائم في سنة واحدة . » « 3 »
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 388 ، الرّواية 206 . ( 2 ) بحار الأنوار ، ج 52 ، ص 344 ، من الرّواية 91 . ( 3 ) إثبات الهداة ، ج 3 ، ص 737 ، الرّواية 105 .