فليصلّ الصلاة في الروضة ، وإن كانت لأحد الأئمّة فعند الرأس ، ولو صلّاها في مسجد آخر والمسجد الحرام ، جاز » « 1 » .
11 . يستحبّ تقبيل أطراف الضريح بعد الزيارة والصلاة ، وبصورة عامّة بعد الحضور ما لم يسبّب إرهاقاً لسائر الزائرين « 2 » .
12 . إضافة لما قيل ، ينبغي للزائر المحترم لبس الثياب الطاهرة النظيفة المناسبة ويتطيّب ويشغل لسانه بذكر اللَّه وحمده والصلوات على النبيّ وآله .
13 . يسعى لاستحضار قلبه ويستغفر من المعاصي ويقطع العزم على إصلاح أقواله وأفعاله وتغيير وضعه في المستقبل .
14 . ينبغي على الزوّار المحترمين احترام خدمة الروضات المقدّسة ، كما ينبغي على الخدّام تحمّل مشاكل الزائرين ومعاملتهم بأدب .
15 . مدّ يد العون لفقراء تلك المنطقة ومساكينها ، فثواب ذلك مضاعف .
16 . ينبغي عند ازدحام الزائرين أن يكتفي الزائر بمقدار من الزيارة ويفسح المجال للآخرين ، ولابدّ أن يعلم أنّ المهمّ في الزيارة ، الكيفية ، لا المقدار والكمية ، فربّما كان السلام القصير أحياناً بديلًا لزيارة طويلة ، وقد وردت الوصايا في بعض الروايات بالانصراف العاجل .
17 . ينبغي أن تكون النساء أثناء الزيارة منفصلات عن الرجال والأجانب وبحجاب كامل وليعلمنّ أنّ الزيارة مستحبّة ومراعاة الحجاب والعفّة واجبة ؛ والحذار من التضحية بالواجب لمستحبّ .
وفي الختام لابدّ من ذكر هذه النقطة ، وهي ضرورة حفظ الإخوة الزوّار لحجاب وعفاف أزواجهم وبناتهم في هذه الأماكن المقدّسة ( بل في كلّ زمان ومكان ) حتّى لا تتأذى لا سمحَ اللَّه أرواح أولئك المعصومين عليهم السلام وتتحوّل زيارتهم إلى جفاء .
لابدّ من اجتناب هذه الأمور :
1 . عدم رفع الصوت عند الزيارة كما يفهم من الآية : يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : ج 97 ، ص 134 نقلًا عن الدروس : ج 2 ، ص 23 .
( 2 ) . روى العلّامة المجلسي في بحار الأنوار : ج 97 ، ص 126 ، ذيل الحديث 3 أنّه جاء في بعض الروايات « قبّل جوانب القبر » .