الرِّضا عليه السلام
وثم يقول :
وَالْمَلائِكَةَ الْمُوَكِّلينَ بِهذِهِ الْبُقْعَةِ الْمُبارَكَةِ ثالِثاً ، ءَادْخُلُ يا رَسُولَ اللَّهِ ، ءَادْخُلُ يا حُجَّةَ اللَّهِ ، ءَادْخُلُ يا مَلآئِكَةَ اللَّهِ الْمُقَرَّبينَ الْمُقيمينَ في هذَا الْمَشْهَدِ ، فَاْذَنْ لي يا مَوْلاىَ في الدُّخُولِ افْضَلَ ما اذِنْتَ لِأَحَدٍ مِنْ اوْلِيآئِكَ ، فَانْ لَمْ اكُنْ اهْلًا لِذلِكَ فَانْتَ اهْلٌ لَهُ * ثم تقول : بِسْمِ اللَّهِ وَبِاللَّهِ ، وَفى سَبيلِ اللَّهِ ، وَعَلى مِلَّةِ رَسوُلِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، اللَّهُمَّ اغْفِرْلى وَارْحَمْنى ، وَتُبْ عَلَىَّ انَّكَ انْتَ التَّوَّابُ الرَّحيمُ .
- * - * - * -
الثانية : الاستئذان الذي رواه العلّامة المجلسيّ عن نسخة قديمة من مؤلّفات علماء الشيعة للدخول في السرداب المقدّس ، وفي البقاع المنوّرة للأئمّة عليهم السلام وهو هذا :
اللهُمَّ انَّ هذِهِ بُقْعَةٌ طَهَّرْتَها ، وَعَقْوَةٌ شَرَّفْتَها ، وَمَعالِمُ زَكَّيْتَها ، حَيْثُ اظْهَرْتَ فيها ادِلَّةَ التَّوْحيدِ ، وَاشْباحَ الْعَرْشِ الْمَجيدِ ، الَّذينَ اصْطَفَيْتَهُمْ مُلُوكاً لِحِفْظِ النِّظامِ ، وَاخْتَرْتَهُمْ رُؤَسآءَ لِجَميعِ الْأَنامِ ، وَبَعَثْتَهُمْ لِقِيامِ الْقِسْطِ فِى ابْتِداءِ الْوُجُودِ إلى يَوْمِ الْقِيمَةِ ، ثُمَّ مَنَنْتَ عَلَيْهِمْ بِاسْتِنابَةِ انْبِيآئِكَ ، لِحِفْظِ شَرايِعِكَ وَاحْكامِكَ ، فَاكْمَلْتَ بِاسْتِخْلافِهِمْ رِسالَةَ الْمُنْذِرينَ ، كَما اوْجَبْتَ رِياسَتَهُمْ في فِطَرِ الْمُكَلَّفينَ ، فَسُبْحانَكَ مِنْ الهٍ ما ارْا فَكَ ، وَلا الهَ الَّا انْتَ مِنْ مَلِكٍ ما اعْدَلَكَ ، حَيْثُ طابَقَ صُنْعُكَ ما فَطَرْتَ عَلَيْهِ الْعُقُولَ ، وَوافَقَ حُكْمُكَ ما قَرَّرْتَهُ فِى الْمَعْقُولِ وَالْمَنْقُولِ ، فَلَكَ الْحَمْدُ عَلى تَقْديرِكَ الْحَسَنِ الْجَميلِ ، وَلَكَ الشُّكْرُ عَلى قَضآئِكَ الْمُعَلَّلِ بِاكْمَلِ التَّعْليلِ ، فَسُبْحانَ مَنْ لا يُسْئَلُ عَنْ فِعْلِهِ ، وَلا يُنازَعُ في امْرِهِ ، وَسُبْحانَ مَنْ كَتَبَ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ قَبْلَ ابْتِدآءِ خَلْقِهِ ، وَالْحَمْدُللَّهِ الَّذى مَنَّ عَلَيْنا بِحُكَّامٍ يَقُومُونَ مَقامَهُ لَوْ كانَ حاضِراً فِى الْمَكانِ ، وَلا اله الَّا اللَّهُ الَّذى
المفاتيح الجديدة — صفحة 145
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص١٤٥