القصة الثالثة والعشرون بعد المائة قاتل الضيوف
ونقل « السيد محمد علي سبط الشيخ » هذه القصة أيضا فقال :
كان « السيد إبراهيم الشوشتري » من أئمة الجماعة في مدينة الأهواز ومحتاطا كثيرا ومقدسا ، وبعد زواجه كان شديد الاضطراب ومبتلى بالفقر والعدمان ، فلم يكن يتمكن من تأمين مصروفه ومصروف عائلته ، فاضطر إلى السفر خفية إلى النجف الأشرف ، ويقيم عند أحد طلبة العلوم الدينية من « شوشتر » في أحد المدارس العلمية ، وبعد انقضاء عدة أشهر تأتي قافلة من « شوشتر » ويخبرونه أنّ عائلتك علمت بقدومك إلى النجف وهاقد أتى كل من زوجتك ووالدك ووالدتك وأختك إلى النجف .
فيضطرب « السيد إبراهيم » من هذا الخبر فليس عنده مكان يأويهم فيه ، وليس عنده قدرة مالية لإيوائهم ، فيبحث عن بيت خال هنا وهناك إلى أن يشير عليه البعض بمراجعة محل عنده مفتاح بيت خال ، فيراجعه فيقول له صاحب المحل : نعم المفتاح معي ولكن هذا البيت سئ الفال ، وكل من سكنه أبتلي بالاضطراب والموت السريع .