تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القصص العجيبة — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥
مثقال ذهب ، أو عشرة آلاف مثقال فضة ، أما ديّة سائر أجزاء البدن فقد عيّنت وذكرت في كتب المسائل الدينية .

أهمية قتل النفس :

بالنسبة لقتل النفس على الإنسان أن يلتفت ويحتاط كثيرا لأنه أمر مهم ، وعليه أن لا يقع في الخطأ فيه ، فمثلا من كان يحمل بندقية في يده عليه ان يحتاط كثيرا في حملها ، لأنه إذا لم يحتط وقتل نفس نفسا فعليه دفع الدّية وعتق رقبة ، وإذا لم يكن بوسعه ذلك فعليه أن يصوم ستين يوما كما جاء حكمه في القرآن الكريم
وَما كانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِناً إِلَّا خَطَأً وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلى أَهْلِهِ إِلَّا أَنْ يَصَّدَّقُوا . . .
« 1 » . بناءا على هذا فمقابل القتل الخطأ أو الجنايات البدنية كالجرح وغيره خطأ ، ليس لمن وقع عليه الجرم أو لأهله حق في معاداة مرتكب الجرم خطأ وليس لهم الانتقام والحقد وغيره ، بل لهم إجراء الشرع وأخذ الحق الشرعي إن أرادوا . ولا ينبغي لهم ترك العداء والكدر يأخذ طريقه إلى قلبهم تجاه مرتكب الخطأ ، وإذا أمكنهم اعتبار الأمر وكأنه لم يقع واحتسابه إلى اللّه والعفو عن مرتكبه فهذا أفضل ، وإذا لم يسع صدرهم هذا الحد فلهم المطالبة بالدّية . وقد فصلنا حرمة بغض المؤمن في ارتكابه للخطأ في كتاب « القلب السليم » في بحث الحقد .
هامش
( 1 ) سورة النساء ، الآية : 92 .