القصة الحادية عشرة بعد المائة الإجابة الفورية للدعاء
الفقيه العادل « الشيخ مرتضى الحائري » الذي يعدّ من علماء الدرجة الأولى في الحوزة العلمية بقم ، كتب لي عدة قصص تزيد في العبرة والبصيرة انقلها لكم هاهنا لتحقيق الفائدة العامة :
سمعت هذه القصة من طريقين معتبرين الأول هو « السيد صدر الدين الجزائري » وهو من الثقاة ، والآخر هو « السيد مرواريد » حفيده وممن يعد ثقة ، وخلاصة القصة هي ان « الشيخ حسن علي » ( الذي ذكر في القصة 10 ) ذهب للقاء أحد أصدقائه الذي كان يعاني من حمى شديدة ، وعند المريض قال « الشيخ حسن » للحمى : أن أخرجي من بدن فلان بإذن اللّه تعالى ، ثم طلب أن يحضروا له « نارجيله » ليدخّنها إلى أن تخرج الحمى .
وبالفعل خرجت الحمّى من بدن المريض وتعافى . فسألوه كيف يمكنك مخاطبتها بهذا الجزم ؟ فقال : لأني لم أخن سيدي ومولاي صاحب الزمان ( عج ) ، وإني على يقين من أنه يحافظ على ماء وجه خادمه الأمين .
* * *