عاقبتهم ، ولن آخذ وقتكم أكثر من هذا وأسأل اللّه بحرمة محمد وآله ( ص ) أن لا يرفع الظل المبارك للعلماء الأعلام والمجتهدين العظام عامه وسماحتكم خاصة من فوق رأسي ورؤوس جميع المسلمين وأسأله أن يصونكم من جميع البلايا ويحفظكم إنشاء اللّه .
محمد جواد المقيمي
رسالة « الشيخ أحمد رستكار » :
بسمه تعالى بتاريخ ( 25 صفر 1392 ه . ق ) وقع زلزال في « قير وكارزين » وكنت آنذاك من قرّاء « كارزين » في محلة تسمى ب « رأس العين » وما رأيته هو كالتالي :
عند الفجر صليت صلاة الصبح وفي الساعة 15 ، 5 وحيث كنت منشغلا بتعقيب الصلاة ، اهتزت الأرض تحتي وعلمت أن زلزالا وقع ، فصبرت قليلا حتى يتوقف الزلزال لأصلي صلاة الآيات ، فرأيت أنه مستمر ، فنهضت وخرجت من باب الغرفة لأرى ماذا يجري وكنت حافي القدمين فسمعت صوتا انطلق من السماء وتزلزلت الأرض بشدة فرمت بي إلى بعد 7 أمتار فسقطت قرب شجرة ولم أستطع تمالك تفسي لشدة الزلزال ، فلصقت بالشجرة ، عند ذلك أظلمت الدنيا ، وبعد قليل عندما عادت إلى حالها نظرت إلى القرية فلم أجد أثرا للبيوت ولا القرية سوى بعض الجدران المحطمة والبيوت المهدمة والخربة . الزلزال استغرق 25 ثانية تقريبا لكن الخراب والهدم فوق التصور .
وباختصار عند الصباح منعت الرجال من الخروج إلى خارج القرية وعزّيتهم وحمّستهم لنضع أيدينا بعضها في البعض الآخر ونتساعد شبابا وشيوخا بل وحتى نساء كذلك لنقوم وبالأدوات المتوفرة بل وحتى بالأيدي برفع الركام بجد وجهد واخراج الأحياء من تحت الركام ، وبعد أربع ساعات استطعنا