القصة الثانية بعد المائة جيفة الدنيا
ونقل « المولوي » أيضا عن « السيد رضا الموسوي القندهاري » الذي كان سيدا فاضلا وتقيا قوله :
« سلطان محمد » أي خالي كان يعمل في الخياطة وكان فقيرا ومضطرب الحال ، وفي أحد الأيام رأيته بشوشا ضاحكا ، فسألته : مالي أراك اليوم فرحا ؟
فقال لي : إهدأ فإني أكاد أموت من الفرح ، الليلة الماضية بكيت كثيرا لأني لا أستطيع أن أشتري لأولادي ملابسا وليس عندهم سوى ملابس بالية والعيد على الأبواب ، فبكيت وتوسلت إلى مولاي أمير المؤمنين ( ع ) وقلت له :
سيدي أنت ملك الرجال وسخي الدهر وترى ما بي من ضيق . ولما نمت رأيت في منامي أني خرجت من بوابة العيد في « قندهار » حتى بلغت حديقة كبيرة فيها قلعة من الذهب والفضة ، ولها باب وقف قربه عدة أشخاص ، فذهبت نحوهم وسألتهم : لمن هذه الحديقة ؟ فقالوا : لأمير المؤمنين ( ع ) ، فرجوتهم أن يسمحوا لي بالدخول ولقائه ، فقالوا : رسول اللّه ( ص ) عنده الآن . ثم أجازوا