مسبحة أتخذتها من تراب القبر المطهر لابن بنت نبينا ( ص ) الذي نعده إماما ، وقد قال نبينا ( ص ) : كربلاء ( محل دفن الحسين ) قطعة من الجنة . وقد صدّقت كلام نبينا لأنك قلت أن قواعدك لا تخطىء ، إذن فقد اعترفت بصدق نبينا في ادعائه للنبوة لأنه لا يعلم مثل هذا الأمر إلا اللّه . ولا يبلّغه إلى الخلق إلا نبيّه ، وعلاوة على ذلك فإن ابن نبينا ( ص ) مدفون فيه فلو لم يكن نبي حق لما دفن أحد أصلابه وتابعيه في دينه في تراب الجنة .
فلما رأى المسيحي الأفرنجي هذه الحادثة وهذا الكلام القاطع أسلم من فوره .
القصص العجيبة — صفحة 169
مساهمون: السيد عبد الحسين دستغيب
ص١٦٩