تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صرخة النور (حكاية الملحمة التي سطرتها السيدة الزهراء س) — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦

هَلُمّي إليّ يا بُنيّة !

وتسوء حال فاطمة لحظة بعد لحظة ، فتارةً يُغمى عليها وتارةً تُفيق . إنّها مستعدّة الآن للتحليق نحو السماء ، تريد الذهاب لرؤية أبيها العطوف . الليلة هي ليلة الثالث عشر من شهر جمادى الأُولى . خلال هذه المدّة عانت ما عانت فاطمة من الألم والحزن والبلاء . هل ترافقني الليلة لزيارة فاطمة ؟ يا إلهي ! يبدو أنّ شيئاً سيحصل الليلة في هذا البيت . فاطمة طريحة المرض ، انظر ! علي يحدّق في وجه زوجته . تفتح فاطمة عينَيها ، فترى عليّاً واقفاً بقربها ، تلتفت نحوه وتقول له : - عزيزي علي ، رأيت حُلماً . - ماذا رأيتِ ؟ - رقدتُ الساعة ، فرأيت حبيبي رسول اللَّه في قصر من الدرّ الأبيض ، فلمّا رآني قال :