وأخيراً قرّر جماعة الذهاب إلى الخليفة ، فذهبوا وخاطبوه قائلين : يا خليفة رسول اللَّه ، إنّ هذا الأمر لا يستقيم ، وأنت أعلمنا بذلك ، إنّه إن كان هذا لم يُقَم للَّهدين .
وبهذه الطريقة يهدأ الخليفة « 1 »
هامش
( 1 ) . فاجتمع إليه الناس ، فقال لهم أبو بكر : يبيت كلّ رجل منكم معانقاً حليلته مسروراً بأهله ، وتركتموني وما أنا فيه ، لا حاجة لي في بيعتكم ، أقيلوني بيعتي ، قالوا : يا خليفة رسول اللَّه ، إنّ هذا الأمر لا يستقيم ، وأنت أعلمنا بذلك ، إنّه إن كان هذا لم يُقَم للَّهدين . . . : الإمامةالسياسة ج 1 ص 20 ، بحار الأنوار ج 28 ص 358 .