تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صرخة النور (حكاية الملحمة التي سطرتها السيدة الزهراء س) — صفحة 144

مساهمون:

ص١٤٤

طعنة في قلب الباطل !

يتوجّه الخليفة نحو المسجد ، وهو لا يزال يبكي . كان يفكّر مع نفسه : هل تساوي رئاسة أيّام قلائل ما فعله بفاطمة من إغضابها ؟ ! يتعجّب الناس ، الخليفة يبكي ؟ ! يقتربون منه يسألونه : - ماذا حصل أيّها الخليفة ، لماذا تبكي ؟ - يبيت كلّ رجل منكم معانقاً حليلته مسروراً بأهله ، وتركتموني وما أنا فيه ، لا حاجة لي في بيعتكم ، أقيلوني بيعتي . . أقيلوني ، أقيلوني . تصيب الناسَ الحيرة ، ماذا قالت فاطمة للخليفة حتّى تغيّر هكذا ؟ نعم ، خاف أبو بكر من دعاء فاطمة . صحيح أنّ فاطمة طريحة الفراش ، ولكن ما كان في جسدها روح كانت تدافع عن الحقّ . لم يدر الناس ماذا يفعلون ، وكيف يهدّؤون من حال خليفتهم .