حينما تعرض الشمس بوجهها
يخبر عليٌّ أبا بكرٍ أنّه يمكنه المجيء إلى بيته .
انظر ، يدخل أبو بكر وعمر بيت علي .
تردّ فاطمة جواب سلامهما ضعيفاً ، ولكنّها معرضة بوجهَها عنهما إلى الحائط « 1 »
. ينظر عمر نحو أبي بكر فيطلب منه التكلّم .
يقول أبو بكر :
- يا حبيبة رسول اللَّه ، واللَّه إنّ قرابة رسول اللَّه أحبّ إليَّ من قرابتي ، وإنّك لأحبّ إليَّ من عائشة ابنتي « 2 »
. فلا تجيب فاطمة . فينهضان .
يا ترى إلى أين يذهبان ؟
لا يذهبان إلى مكان ، إنّما قاما ليجلسا قبالة فاطمة .
فتعرض بوجهها أيضاً عنهما !
فيعقّب أبو بكر : واللَّه ما تركت الدار والمال والأهل والعشيرة إلّاابتغاء مرضاة اللَّه
هامش
( 1 ) . فأذنت لهما ، فدخلا عليها فسلّما فردّت ضعيفاً . . . : بحار الأنوار ج 29 ص 157 ، مصباح الأنوار 246 - 247 ؛ وتقدّما فقعدا أمامها ، فولّت وجهها عنهما إلى الحائط . . . : المصدر السابق .
( 2 ) . فتكلّم أبو بكر فقال : يا حبيبة رسول اللَّه ، واللَّه إنّ قرابة رسول اللَّه أحبّ إليّ من قرابتي ، وإنّك لأحبّ إليّ من عائشة ابنتي : الإمامة والتبصرة ج 1 ص 20 ، بحار الأنوار ج 28 ص 37 ، الغدير ج 7 ص 229 ، قاموس الرجال ج 12 ص 328 ، أعيان الشيعة ج 1 ص 318 ، هامش مؤتمر علماء بغداد ص 186 .