تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صرخة النور (حكاية الملحمة التي سطرتها السيدة الزهراء س) — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
عنّي فاطمة ببضعة كلمات . ترجع فضّة فتقول لهما : إنّ فاطمة لن تأذن لكما بالدخول . فيظنّا أنّ أُموراً خاصّة تشغلها ، فيرجعانِ ويعودانِ من غدهم . وهذه المرّة لم تأذن لهما أيضاً . فيعودانِ مرّة ثالثة ، ولكن لا فائدة . - ماذا نفعل الآن ؟ - نكلّم عليّاً ، ونأخذ منه الإذن بالدخول . قارئي العزيز ، هل سيفعل علي ذلك ؟ انظر ، يكلّم الخليفة عليّاً . - يا علي ، متى تكفّ عن معاداتنا ؟ - ماذا حصل ؟ - نحن نعلم أنّك نوّهتَ لفاطمة أن لا تأذن لنا بالدخول عليها ، أليس لنا الحقّ في رؤية ابنة نبيّنا لنطلب رضاها ؟ - سوف أُكلّم فاطمة بذلك . ياتُرى هل ستأذن فاطمة للخليفة بالدخول هذه المرّة ؟ انظر ، يقف علي أمام فراش فاطمة وينظر إلى وجهها الشاحب ، لم يبق من فاطمة سوى مجموعة عظام .