استرضاء مرفوض
وتسوء حال فاطمة يوماً بعد آخر .
والكلّ يعلم أن هي إلّاأيّام قلائل ، فتنطلق روح فاطمة تاركةً دنياهُم الضيقّة ، ومحلّقةً في أُفق السماء الإلهيّة العالية .
والكلّ يعلم أيضاً أنّ فاطمة ساخطة على أبي بكر ، لذا يجب فعل شيء .
يصل الخبر إلى الخليفة أنّ فاطمة تعيش أيّامها الأخيرة ، فيقرّر عيادتها ، عسى أن ترضى عنه .
طرقات على الباب ، تفتح فضّة خادمة فاطمة ، فترى أبا بكر وعمر .
- جئنا لعيادة فاطمة .
- اصبرا حتّى أُخبرها بذلك .
تتوجّه فضّة إلى مولاتها ، يفرح الخليفة كثيراً ، يقول في قرارة نفسه : سوف أُرضي