تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صرخة النور (حكاية الملحمة التي سطرتها السيدة الزهراء س) — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨

استرضاء مرفوض

وتسوء حال فاطمة يوماً بعد آخر . والكلّ يعلم أن هي إلّاأيّام قلائل ، فتنطلق روح فاطمة تاركةً دنياهُم الضيقّة ، ومحلّقةً في أُفق السماء الإلهيّة العالية . والكلّ يعلم أيضاً أنّ فاطمة ساخطة على أبي بكر ، لذا يجب فعل شيء . يصل الخبر إلى الخليفة أنّ فاطمة تعيش أيّامها الأخيرة ، فيقرّر عيادتها ، عسى أن ترضى عنه . طرقات على الباب ، تفتح فضّة خادمة فاطمة ، فترى أبا بكر وعمر . - جئنا لعيادة فاطمة . - اصبرا حتّى أُخبرها بذلك . تتوجّه فضّة إلى مولاتها ، يفرح الخليفة كثيراً ، يقول في قرارة نفسه : سوف أُرضي