حينما تتمنّى الشمس لحظة المغيب !
تعبت فاطمة من هؤلاء الناس ، عصوا كلامها ووقفوا مع عدوّها .
جعلوها حبيسة بيتها ، قتلوا ولدها محسناً .
تعبت فاطمة من هذه الدنيا ، واستشرى بجسدها المرض .
ظلّت تبكي ليلها ونهارها .
صوت بكاء فاطمة يحكي مظلوميتها .
وتنعي دموعها أحقّيتها في الحياة !
تتوجّه نحو قبر أبيها .
تعال معي نرافقها ، لنرى ماذا تفعل .
تسقط فاطمة فوق القبر محتضنة إيّاه ، ثمّ تزفر زفرة وتأنّ أنّة تكاد روحها تخرج لها ، وتأخذ بمناجاة أبيها :