إقبال الفتن السود
بعد منتصف الليل ، النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم في حال استراحة .
وفجأةً ، يثب من نومته ! يا إلهي ، ما سبب هذا الذي يعانيه النبيّ ؟ !
يرسل في طلب بعض أصحابه ، فيحضر عليّ عليه السلام وبضعة أنفار عنده .
يطلب النبيّ من هؤلاء أخذه إلى البقيع .
يتعجّب الجميع من هذا الطلب ، لماذا يريد النبيّ وهو في هذه الحالة من المرض الذهاب إلى البقيع ؟ !
يسألونه عمّا حصل حتّى يطلب النبيّ زيارة البقيع ؟
فيجيبهم النبيّ قائلًا : أمرني ربّي بزيارة أهل البقيع « 1 »
. انظر ، وضع النبيّ إحدى يديه في يد عليّ والأُخرى في يد أبي رافع ، وأخذ يسير الهويداء متوجّهاً نحو البقيع .
رفيقي العزيز في هذا السفر !
هامش
( 1 ) . فوثب من مضجعه في جوف الليل ، فقالت عائشة : أين بأبي وأُمّي أيرسول اللَّه ؟ قال : أُمرت أن استغفر لأهل البقيع ، فخرج . . . حتّى جاء البقيع ، فاستغفر لهم طويلًا . . . : إمتاع الأسماع ج 2 ص 128 .