تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إلي الرفيق الأعلي (أحداث الأيام الأخيرة من عمر نبي الإسلام ص) — صفحة 36

مساهمون:

ص٣٦

ماذا تفعلون في المدينة ؟

يذهب النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم إلى بيته ، ويتفرّق من كان معه . . . وبعد ساعة . اللَّه أكبر ! اللَّه أكبر ! إنّه صوت بلال يملأ الآفاق . يتوجّه الناس مسرعين صوب المسجد لأداء صلاة الصبح خلف النبيّ . يطول انتظار المصلّين ، هل سيأتي النبيّ لصلاة الصبح ؟ يبدو أنّ حمّى النبي أضحت شديدة ، فمنعته من الحضور إلى المسجد « 1 » . وفجأه يدخل أبو بكر المسجد ، يندهش الناس لحضوره ! ماذا يفعل هنا ؟ ألم يأمره النبيّ بالالتحاق بجيش أُسامة إلى حدود الروم ؟ لأيّ سبب رجع إلى المدينة ؟ انظر !
هامش
( 1 ) . فلمّا كان يوم الأربعاء ، بدأ برسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، فحُمّ وصُدِع . . . : الطبقات الكبرى ج 2 ص 189 ، تاريخ الإسلام للذهبي ج 2 ص 713 .