عليّ عليه السلام من وصول الخلافة إليه « 1 »
. على كلّ حال ، عسكر المسلمون في الجُرف ، ولكن كانت المؤامرة تُحاك لمنع الجيش من التحرّك نحو حدود الروم .
كان البعض ينتظر وفاة النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم لتحقيق أهدافه في الاستيلاء على السلطة .
ليت شعري ! هل تستحقّ رئاسة أيّام معدودة كلّ هذه المحاولات لتحريف الإسلام عن مساره المخطّط له ؟ !
لقد بلّغ النبيّ وبأمرٍ من اللَّه تبارك وتعالى أن يتسنّم الإمام عليّ عليه السلام قيادة المجتمع الإسلامي من بعده .
ولكن ! إن نفعَتْ لكن !
هامش
( 1 ) . ثمّ إنّه عقد لأُسامة بن زيد بن حارثة الإمرة ، وأمره وندبه أن يخرج بجمهور الأُمّة إلى حيث أُصيب أبوه من بلاد الروم ، واجتمع رأيه على إخراج جماعة من متقدّمي المهاجرين والأنصار في معسكره ؛ حتّى لا يبقى في المدينة عند وفاته من يختلف في الرئاسة ويطمع في التقدّم على الناس بالإمارة . . . : بحار الأنوار ج 22 ص 466 ح 19 عن الإرشاد وإعلام الورى ، أعيان الشيعة ص 292 ؛ أراد أن يصفو الأمر لعليّ صلوات اللَّه عليه ، وألّا يُعارِض أحد فيه . . . : شرح الأخبار ج 1 ص 320 .