كانوا قديماً ومن أجل إخراج السموم من البدن ، يخدشون موضعاً مخصوصاً من الظهر بموسى ؛ لأجل إخراج الفاسد الدم من البدن .
رغم ذلك ، ظلّت حال النبيّ تسوء شيئاً فشيئاً .
الكلّ قلق ، هل سيشفى النبي ؟
هل سيتمكّن النبيّ من إتمام رسالته ؟
لا زال كتاب اللَّه غير كامل ، ولم يكتمل دين الإسلام بعد .
ظلّ المسلمون يبحثون عن زينب اليهودية ، أغلقوا بوّابات المدينة ، وأُحصيت حركات المارّة ؛ بحثاً عنها .
ومن حسن الحظّ أنّها لم تزل في المدينة لم تخرج منها بعد ، حيث كانت متخفّية في إحدى زواياها تتحيّن الفرصة للفرار .
وإلى ذلك الحين كانت زينب اليهودية تترصّد من مخبئها أخبار المدينة ؛ علّها تقع على خبر وفاة نبيّ الإسلام !
صحيح أنّ النبيّ مَرِض ، لكنْ شاء اللَّه أن يُحفَظ حتّى إتمام ما بُعث لإجله .
تَقدِم مجموعة نحو مسجد النبيّ . انظر ، هؤلاء ألقوا القبض على زينب اليهودية .
يُوقفوها أمام النبيّ ، فينظر إليها .
ماذا سيفعل معها ؟
ما هو في نظرك جزاء مَن حاول قتلَ قائد المجتمع الإسلامي ؟
إلي الرفيق الأعلي (أحداث الأيام الأخيرة من عمر نبي الإسلام ص) — صفحة 15
مساهمون: مهدي خداميان الآراني
ص١٥