تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إلي الرفيق الأعلي (أحداث الأيام الأخيرة من عمر نبي الإسلام ص) — صفحة 15

مساهمون:

ص١٥
كانوا قديماً ومن أجل إخراج السموم من البدن ، يخدشون موضعاً مخصوصاً من الظهر بموسى ؛ لأجل إخراج الفاسد الدم من البدن . رغم ذلك ، ظلّت حال النبيّ تسوء شيئاً فشيئاً . الكلّ قلق ، هل سيشفى النبي ؟ هل سيتمكّن النبيّ من إتمام رسالته ؟ لا زال كتاب اللَّه غير كامل ، ولم يكتمل دين الإسلام بعد . ظلّ المسلمون يبحثون عن زينب اليهودية ، أغلقوا بوّابات المدينة ، وأُحصيت حركات المارّة ؛ بحثاً عنها . ومن حسن الحظّ أنّها لم تزل في المدينة لم تخرج منها بعد ، حيث كانت متخفّية في إحدى زواياها تتحيّن الفرصة للفرار . وإلى ذلك الحين كانت زينب اليهودية تترصّد من مخبئها أخبار المدينة ؛ علّها تقع على خبر وفاة نبيّ الإسلام ! صحيح أنّ النبيّ مَرِض ، لكنْ شاء اللَّه أن يُحفَظ حتّى إتمام ما بُعث لإجله . تَقدِم مجموعة نحو مسجد النبيّ . انظر ، هؤلاء ألقوا القبض على زينب اليهودية . يُوقفوها أمام النبيّ ، فينظر إليها . ماذا سيفعل معها ؟ ما هو في نظرك جزاء مَن حاول قتلَ قائد المجتمع الإسلامي ؟