اكتشاف المؤامرة
بعد سويعات يصل الخبر إلى النبيّ بمرض بِشْر ، اصفرّ لونه وأصابته حمّى شديدة .
يا إلهي ، ماذا حصل ؟
يأتونه بطبيب يكشف حاله ، فتعلن ملاحظات الكشف عن مسمومية بِشْر من الطعام .
ولم تمضِ سوى سويعات حتّى يفارق بِشْر الحياة « 1 »
. نعم ، تناول شيئاً من لحم الذراع ، فتأثّر أكثرَ من غيره من ذلك السمّ .
الآن الجميع قلق بشأن حياة النبيّ ، حقّاً ! ماذا سيحصل للنبيّ ؟
يأمر النبيّ كلّ من تناول شيئاً من هذه الشاة بالحجامة ، ويحتجم هو أيضاً « 2 »
. ستتساءل : ما الحجامة ؟
هامش
( 1 ) . فلم يَرُم بِشْر من مكانه حتّى عاد لونه كالطيلسان ، وماطله وجعه سنة لا يتحوّل إلّاما حُوِّل ، ثمّ مات منه . وقال بعضهم : لم يرم مكانه حتّى مات . . . : الطبقات الكبرى ج 2 ص 202 ، تخريج الأحاديث والآثار ج 1 ص 73 ، تاريخ ابن خلدون ج 3 ص 254 ، إمتاع الأسماع ج 1 ص 316 .
( 2 ) . واحتجم رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم على كاهله ؛ من أجل الذي أكل من الشاة ، حَجَمه أبو هند مولى بني بياضة بالقرن والشفرة . . . : سنن الدارمي ج 1 ص 33 ، وج 2 ص 369 ، السنن الكبرى ج 8 ص 46 ، عمدة القاري ج 12 ص 103 ، الإصابة ج 7 ص 363 ، البداية والنهاية ج 4 ص 238 ، إمتاع الأسماع ج 13 ص 346 ، الطبّ النبويّ لابن القيّم ص 97 .