إِسْرائِيلَ إِنَّهُ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ وَمَوْلاهُمْ وَوَلِيُّهُمْ إِلى يَوْمِ القِيامَةِ يَوْمِ الدِّينِ ، فَإِنَّكَ قُلْتَ : إِنْ هُوَ إِلّا عَبْدٌ أَنْعَمْنا عَلَيْهِ وَجَعَلْناهُ مَثَلًا لِبَنِي إِسْرائِيلَ « 1 » .
رَبَّنا آمَنّا وَاتَّبَعْنا مَوْلانا وَوَلِيَّنا وَهادِيَنا وَداعِيَنا ، وَداعِيَ الأَنامِ ، وَصِراطَكَ المُسْتَقِيمَ السَّوِيَّ ، وَحُجَّتَكَ [ البَيْضاءَ ] « 2 » ، وَسَبِيلَكَ الدّاعِيَ إِلَيْكَ عَلى بَصِيرَةٍ هُوَ وَمَنِ اتَّبَعَهُ ، وَسُبْحانَ اللَّهِ عَمّا يُشْرِكُونَ « 3 » بِوِلايَتِهِ ، وَبِما يُلْحِدُونَ بِاتِّخاذِ الوَلائِجِ دُونَهُ .
فَأَشْهَدُ يا إِلهي أَنَّهُ الإِمامُ الهادي المُرْشِدُ الرَّشِيدُ عَلِيٌّ أَمِيرُالمُؤْمِنِينَ ، الَّذِي ذَكَرْتَهُ في كِتابِكَ فَقُلْتَ : وَإِنَّهُ في أُمِّ الكِتابِ لَدَيْنا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ « 4 » لا أُشْرِكُ مَعَهُ إِماماً وَلا أَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ وَلِيجَةً .
اللَّهُمَّ فَإِنّا نَشْهَدُ أَنَّهُ عَبْدُكَ الهادي مِنْ بَعْدِ نَبِيِّكَ النَّذِيرِ المُنْذِرِ ، وَصِراطُكَ المُسْتَقِيمُ ، وَأَمِيرُ المُؤْمِنِينَ ، وَقائِدُ الغُرِّ المُحَجَّلِينَ ، وَحُجَّتُكَ البالِغَةُ ، وَلِسانُكَ المُعَبِّرُ عَنْكَ في خَلْقِكَ ، وَالقائِمُ بالقِسْطِ مِنْ بَعْدِ نَبِيِّكَ ، وَدَيّانُ دِينِكَ ، وَخازِنُ عِلْمِكَ ، وَمَوْضِعُ سِرِّكَ ، وَعَيْبَةُ
هامش
( 1 ) - الزخرف : 59 . .
( 2 ) - من بقيّة المصادر . .
( 3 ) - إشارة إلى الآية 108 من سورة يوسف . .
( 4 ) - الزخرف : 4 . .