فَأَنْساهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ « 1 » ، وَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ « 2 » وَعَنِ الصِّراطِ المُسْتَقِيمِ .
وأكثر من قولك في يومك وليلتك أن تقول :
اللَّهُمَّ الْعَنِ الجاحِدِينَ ، وَالنّاكِثِينَ ، وَالمُغَيِّرِينَ ، وَالمُكَذِّبِينَ بِيَوْمِ الدِّينِ ، مِنَ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ .
اللَّهُمَّ فَلَكَ الحَمْدُ عَلى إِنْعامِكَ عَلَيْنا بِالَّذي هَدَيْتَنا إِلى وِلايَةِ وُلاةِ أَمْرِكَ مِنْ بَعْدِ نَبِيِّكَ ، الأَئِمَّةِ الهُداةِ الرّاشِدِينَ الَّذِينَ جَعَلْتَهُمْ أَرْكاناً لِتَوْحِيدِكَ ، وَأَعْلامَ الهُدى ، وَمَنارَ التَّقْوى ، وَالعُرْوَةَ الوُثْقى ، وَكَمالَ دِينِكَ ، وَتَمامَ نِعْمَتِكَ ، [ وَمَنْ بِهِمْ وَبِمُوالاتِهِمْ رَضِيْتَ لَنا الإِسْلامَ دِيناً .
رَبَّنا ] « 3 » فَلَكَ الحَمْدُ ، آمَنّا بِكَ ، وَصَدَّقْنا بِنَبِيِّكَ ، وَاتَّبَعْنا مِنْ بَعْدِهِ النَّذِيرَ المُنْذِرَ ، وَوالَيْنا وَلِيَّهُمْ ، وَعادَيْنا عَدُوَّهُمْ ، وَبَرِئْنا مِنَ الجاحِدِينَ وَالنّاكِثِينَ ، وَالمُكَذِّبِينَ إِلى يَوْمِ الدِّينِ .
اللَّهُمَّ فَكَما كانَ مِنْ شَأْنِكَ - يا صادِقَ الوَعْدِ ، يا مَنْ لا يُخْلِفُ المِيعادَ ، يا مَنْ هُوَ كُلَّ يَوْمٍ في شَأْنٍ - أَنْ أَنْعَمْتَ عَلَيْنا بِمُوالاةِ
هامش
( 1 ) - إشارة إلى الآية 19 من سورة المجادلة . .
( 2 ) - إشارة إلى الآية 24 من سورة النمل والآية 38 من سورة العنكبوت . .
( 3 ) - من بقيّة المصادر . .